“مسام” ينزع 1.846 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر 2025م، من انتزاع (1.846) لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها (5) ألغام مضادة للأفراد، و(78) لغمًا مضادًا للدبابات، و(1.753) ذخيرة غير منفجرة، و(10) عبوات ناسفة.
وفي مديرية حيس بمحافظة الحديدة نزع الفريق لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات، وذخيرة واحدة غير منفجرة في بلدة الريان بمحافظة الجوف، فيما نزع الفريق (5) ألغام مضادة للأفراد و(70) لغمًا مضادًا للدبابات و(189) ذخيرة غير منفجرة وعبوتين ناسفتين في مديرية ميدي بمحافظة حجة، وفي محافظة لحج نزع الفريق ذخيرتين غير منفجرتين بمديرية تبن، و(3) ألغام مضادة للدبابات بمديرية المضاربة.
وفي محافظة عدن نزع الفريق لغمين مضادين للدبابات و(1.528) ذخيرة غير منفجرة و(7) عبوات ناسفة مبتكرة، وفي محافظة تعز نزع ذخيرتين غير منفجرتين في مديرية المخاء، ونزع لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و(31) ذخيرة غير منفجرة في مديرية ذباب، وعبوة واحدة ناسفة مبتكرة في مديرية صلوح.
وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر نوفمبر إلى (2.890) لغمًا، وارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى (524.624) لغمًا، بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.
وتواصل المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، جهودها في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، ضمن مشروع يُعزز سلامة المدنيين، ويسهم في تمكين الأشقاء اليمنيين من عيش حياة كريمة وآمنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ا مضاد ا للدبابات ذخیرة غیر منفجرة الأراضی الیمنیة نزع الفریق فی مدیریة
إقرأ أيضاً:
ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
صراحة نيوز – عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الحروب المستقبلية”، بمشاركة اللواء الركن المتقاعد عبدالله شديفات، واللواء الركن المتقاعد هلال الخوالدة، والعميد الركن جعفر أبو ربيحة، بحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه.
وهدفت الندوة إلى استشراف ملامح حروب المستقبل والوقوف على التطورات المتسارعة في الوسائل والأساليب المستخدمة في الصراعات الحديثة، والتي يُتوقع أن تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة والقدرات السيبرانية.
وتناولت الندوة عددا من المحاور المتخصصة، أبرزها تطور الحروب عبر أجيالها المختلفة، وانتقالها من حروب الجيل الأول وصولاً إلى حروب الجيل الخامس (الحروب الهجينة)، إضافة إلى مناقشة احتمالية ظهور جيل سادس من الحروب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، وانعكاسات ذلك على طبيعة الصراعات المستقبلية وبيئاتها العملياتية.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المحاضرين والدارسين، جرى خلاله الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم وتبادل الآراء حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب المعاصرة والمستقبلية.