الجديد برس| أمتنعت كلٌّ من روسيا والصين عن التصويت على مشروع القرار الخاص بتمديد نظام العقوبات المفروضة على اليمن لعام إضافي، لكن الدولتين لم تستخدما الفيتو ضد القرار . وقال مندوب روسيا في مجلس الأمن إن بلاده امتنعت عن التصويت بسبب ما وصفه بـ “النهج المسيس” الذي تتبعه بعض الدول الغربية في التعامل مع الملف اليمني، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يُبعد فرص العودة إلى مسار التسوية الدبلوماسية السلمية.

من جانبها، أكدت مندوبة الصين أن بكين لديها تحفظات كبيرة على مضمون القرار، ما اضطرها  إلى الامتناع عن التصويت، مشيرة إلى أن أي إجراءات يجب أن تراعي الدفع نحو حل سياسي شامل يضمن أمن واستقرار اليمن. ومساء أمس الجمعة اعتمد مجلس الأمن في جلسة مغلقة بشأن اليمن قرار بتجديد نظام العقوبات الدولية على اليمن بموجب القرار 2140 لمدة سنة إضافية وتضمن القرار ادانة لهجمات قوات صنعاء عبر الحدود – في إشارة للهجمات على الكيان الإسرائيلي ، وكذا الجمات في البحر ، وطالب بوقفها فورا .

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الصين اليمن عقوبات دولية مجلس الأمن ورسيا عن التصویت

إقرأ أيضاً:

فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق

 

الدكتور / الخضر محمد الجعري

مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.

مقالات مشابهة

  • تحرك برلماني حول مطاعم الطيبات وحماية صحة المواطنين من الإعلانات المضللة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان