لماذا امتنعت الصين وروسيا عن التصويت لصالح مشروع قرار تمديد العقوبات في اليمن؟
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أمتنعت كلٌّ من روسيا والصين عن التصويت على مشروع القرار الخاص بتمديد نظام العقوبات المفروضة على اليمن لعام إضافي، لكنهما لم يستخدما الفيتو.
وقال مندوب روسيا في مجلس الأمن إن بلاده امتنعت عن التصويت بسبب ما وصفه بـ "النهج المسيس" الذي تتبعه بعض الدول الغربية في التعامل مع الملف اليمني، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يُبعد فرص العودة إلى مسار التسوية الدبلوماسية السلمية.
من جانبها، أكدت مندوبة الصين أن بكين لديها تحفظات كبيرة على مضمون القرار، ما اضطرها — بحسب قولها — إلى الامتناع عن التصويت، مشيرة إلى أن أي إجراءات يجب أن تراعي الدفع نحو حل سياسي شامل يضمن أمن واستقرار اليمن.
ومساء أمس الجمعة اعتمد مجلس الأمن في جلسة مغلقة بشأن اليمن قرار بتجديد نظام العقوبات الدولية على اليمن بموجب القرار 2140 لمدة سنة إضافية، مع استمرار تجميد الأصول وحظر السفر على الأفراد والكيانات المدرجة.
وتضمن القرار ادانة شديدة لهجمات الحوثيين عبر الحدود وفي البحر، بما في ذلك استهداف البنية التحتية والأهداف المدنية، والمطالبة بوقفها فوراً.
كما نص على تمديد ولاية فريق الخبراء المعني بعقوبات اليمن حتى 15 ديسمبر 2026 مع تكليفه بتقديم تقرير عن المكونات مزدوجة الاستخدام وطرق تهريب السلاح بحلول أبريل 2026.
وحث القرار الدول على منع تزويد الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات بأي أسلحة أو معدات، وتشجيعها على دعم قدرات خفر السواحل التابع للحكومة اليمنية وتعزيز مكافحة تهريب السلاح برّاً وبحراً.
وأكد أيضًا على عدم وجود حل عسكري للصراع في اليمن، والدعوة لاستكمال الانتقال السياسي وفق مبادرة الخليج ومخرجات الحوار الوطني، مع التشديد على تسهيل المساعدات الإنسانية والواردات التجارية وأن العقوبات لا تستهدف المدنيين.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: عن التصویت
إقرأ أيضاً:
التدخل في الصراع سيكون سيئا.. ترامب: الصين وروسيا تعهدتا بعدم تزويد إيران بالأسلحة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قيام الصين أو روسيا بتزويد إيران بالأسلحة سيكون "أمرًا سيئًا للغاية" بالنسبة لهما، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن البلدين يشاركان في الصراع الإيراني بشكل مباشر، وذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.
بيع الأسلحة لإيرانوقال ترامب، إن الرئيس الصيني أبلغه خلال اجتماعهما الأخير، بأن “بكين لن تبيع أسلحة لإيران أو تقدم لها دعمًا عسكريًا”، موضحًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد له أيضًا أنه “لن يزود طهران بالأسلحة”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن موقف موسكو وبكين- وفقًا لما تم إبلاغه به- يتمثل في عدم الانخراط عسكريًا في المواجهة الجارية، محذرًا من أن أي دعم عسكري لإيران قد تكون له تداعيات سلبية على الأطراف التي تقدم هذا الدعم.