الأمم المتحدة تحذر من استمرار الانتهاكات الجسيمة لإسرائيل
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
حذّرت اللجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية في تقريرها الجديد إلى الجمعية العامة، من استمرار إسرائيل في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
وأشارت اللجنة إلى أن إسرائيل منعت دخول المساعدات لمدة ثلاثة أشهر في غزة؛ مما تسبب في مجاعة، وتدعم السلطات الإسرائيلية المستوطنين في الضفة لممارسة العنف والتطهير العرقي بدعم من قوات الأمن.
أخبار متعلقة 2,5 درجة.. الأمم المتحدة تحذر من اتجاه العالم نحو احترار كارثيالأمم المتحدة: الاحتلال رفض 107 طلبات لدخول المساعدات إلى غزةالأمم المتحدة تطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في الفاشر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأمم المتحدة تحذر من استمرار الانتهاكات الجسيمة لإسرائيل - وكالات
وتضمن التقرير توثيقًا لجرائم إبادة جماعية للاحتلال في غزة، وتوسيع سيطرتها على الأراضي المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان، مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، وفيهم عدد غير مسبوق من العاملين الصحيين.
ودعت اللجنة الدول الأعضاء إلى فرض عقوبات وحظر تسليح شامل، واللجوء إلى الولاية القضائية العالمية لضمان المساءلة للمتورطين في جرائم الحرب.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جنيف الأمم المتحدة إسرائيل غزة
إقرأ أيضاً:
معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
تشير التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى تبني إسرائيل ما تصفه بعض الأوساط الأمنية والإعلامية بمعادلة جديدة في التعامل مع حزب الله، تقوم على مبدأ “المستوطنات مقابل الضاحية”.
وتعني هذه المعادلة أن أي استهداف للمناطق السكنية أو التجمعات الإسرائيلية في الشمال سيقابله رد مباشر على مناطق نفوذ حزب الله، وعلى رأسها الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتأتي هذه السياسة في ظل استمرار التوتر الأمني وتبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز قوة الردع ومنع تكرار الهجمات التي تستهدف مستوطناتها أو مواقعها الحدودية.
وترى تل أبيب أن رفع مستوى الرد واستهداف مناطق ذات رمزية وأهمية للحزب من شأنه زيادة الضغوط عليه وإجباره على تجنب التصعيد.
في المقابل، يواصل حزب الله التأكيد على تمسكه بقواعد الاشتباك التي يعتبرها ضرورية لردع إسرائيل، محذراً من أن أي استهداف للمدنيين أو للمناطق السكنية اللبنانية سيقابل برد مناسب.
ويزيد هذا التراشق في المواقف من المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.
وتراقب الأطراف الدولية عن كثب التطورات على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من أن استمرار سياسة الردود المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الاستقرار في المنطقة بأكملها