كامل الوزير: ميزانية تطوير الموانئ 33 مليار جنيه
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قال الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، إن ميناء شرق بورسعيد مخطط لها منذ عام 2002 للظهور بالشكل الذي خرج به اليوم.
وأضاف كامل الوزير، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية" على فضائية "ام بي سي مصر"، أن الظروف حالت من تنفيذ هذا المخطط، وفي 2014 خططنا بالنهوض بكل قطاعات الحياة في مصر وليس النقل فقط، استفادة من تجارب الدول الأولى في العالم.
وتابع: الرئيس عبد الفتاح السيسي، لديه قناعة بعدم وجود مستثمرين في مصر إلا بتطوير البنية التحتية، وخططنا لتطوير الموانئ بـ 300 مليار جنيه مصري، من إجمالي ميزانية تطوير قطاع النقل المقدرة بـ 2 تريليون جنيه مصري.
وأشار إلى أننا الآن نمتلك 14 ميناء يجب تطويرهم لأن أعماق الموانئ لا تدخل مركب عملاقة محملة بحاويات وبضائع ثقيلة، فكانت المراكب تأتي خارج الميناء تفرغ حمولتها.
وأوضح أننا كنا ندفع غرامات سنوية للمراكب التي تفرغ حمولتها وتنتظر في الخارج، حوالي 3 مليار دولار وبعض السنين وصلنا إلى 7 مليار دولار، فلما نيجي نصرف 300 مليار جنيه مصري لتطوير الموانئ وتدخل المراكب الكبيرة والعملاقة بدون تفريغ الحمولة وعدم تحمل غرامات جديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كامل الوزير الموانئ المصرية تطوير الموانئ کامل الوزیر
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.