تقرير أممي: “إسرائيل” توسّع الاستيطان في الجولان وتسعى لمضاعفة عدد المستوطنين
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
#سواليف
قال تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، إن #الاستيطان_الإسرائيلي في #الجولان_السوري_المحتل يشهد توسعا متسارعا، وإن “إسرائيل” تعمل على مضاعفة عدد #المستوطنين في المنطقة، في مخالفة صريحة للقانون الدولي.
وأوضح التقرير، المُقدّم أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة (لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار)، أن الأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” في الجولان تشكل انتهاكا واضحا لقرارات #الأمم_المتحدة التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال.
وأشار التقرير إلى أن الجيش “الإسرائيلي” دخل إلى المنطقة العازلة بعد أسبوع من سقوط نظام بشار الأسد، كما نفذ غارات جوية داخل الأراضي السورية.
مقالات ذات صلةولفت إلى موافقة الحكومة “الإسرائيلية” على تخصيص نحو 11 مليون دولار لدعم توسيع المستوطنات في الجولان المحتل.
ووفق التقرير، حافظ الجيش “الإسرائيلي” منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 على وجود عسكري مستمر داخل المنطقة العازلة، في وقت تعهد فيه رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بأن “هضبة الجولان ستبقى إلى الأبد جزءا لا يتجزأ من إسرائيل”، في تحد للقرارات الدولية التي تعتبر الجولان أرضا سورية محتلة.
وفي تصريح أثار موجة من التساؤلات السياسية، أعلن رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن “إسرائيل لن تنسحب من الجولان وجبل الشيخ، ولن تسمح بنشر قوات دولية في الجنوب السوري”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاستيطان الإسرائيلي الجولان السوري المحتل المستوطنين الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
صراحة نيوز – نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس.
وردا على سؤال عن صحة هذه التقارير الإعلامية أكد روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بهذه التقارير ولم يسمع بهذا الأمر إطلاقا، وأن هذه أول مرة يسمع نقاشا مرتبطا بهذا الأمر.
وشدد روبيو على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن “رائعة”.
وكان موقع ميدل إيست أي نشر مؤخرا تقريرا صحفيا أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.