نيويورك - صفا انتقد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، القرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة. وأكد المندوب الروسي، فى الجلسة الخاصة باعتماد قرار مجلس الأمن تحفظ بلاده بقوله: "ببساطة لا نستطيع دعم هذا القرار". وأوضح أن القرار "يفتقر لأي وضوح بشأن أطر زمنية لنقل السيطرة على غزة للسلطة الفلسطينية".

ورأى نيبينزيا أن القرار "لا يتناسب مع صيغة دولتين لشعبين وفق ما تم اعتماده في إعلان نيويورك". وأشار إلى أن موسكو أصرت على منح مجلس الأمن دورًا للرقابة على وقف إطلاق النار بغزة، وهو ما لم يتحقق. وحذر من أن القرار "قد يرسخ فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن القوة الدولية التي ستعمل في غزة "قد تفصل القطاع عن الضفة الغربية". وأعرب عن عدم وجود "أي يقين بشأن مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية" المقترحة. وحذر المندوب الروسي من أن القرار الأمريكي "لا يجب أن يتحول لحكم إعدام على دولة فلسطين". ومساء الاثنين، اعتمد مجلس الأمن الدولي، مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية لدعم خطة الرئيس دونالد ترمب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: روسيا القرار الأمريكي غزة مجلس الأمن أن القرار

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري: زعزعة الأمن في مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي ثمنا باهظا
  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان