الذهب يواصل خسائره متأثرا بقوة الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب، خلال التدولات الآسيوية، اليوم /الثلاثاء/، للجلسة الرابعة على التوالي، وسط ضغوط ناتجة عن قوة الدولار وتراجع رهانات الأسواق على إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على خفض معدلات الفائدة خلال الشهر المقبل.
وانخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.6% ليصل إلى 4019.87 دولار للأوقية، فيما تراجعت عقود الذهب الأمريكية تسليم ديسمبر بنحو 1.
وقال إدوارد ماير، المحلل في شركة "ماركس"، إن الدولار كان أقوى بعض الشيئ اليوم، كما جرى تقليص جزء من المراكز المضاربية خلال الأسبوع الماضي، مضيفا أن سوق الذهب تتجه حاليا نحو التماسك، بحسب شبكة "سي إن بي سي".
وظل الدولار مستقرا أمام العملات الرئيسية بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة، وهو ما يزيد من كلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.
وجاءت الضغوط على المعدن الأصفر بعد توصل المشرعين الأمريكيين الأسبوع الماضي إلى اتفاق ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.
وقد أدى غياب البيانات الاقتصادية الرسمية خلال فترة الإغلاق إلى تقليص التوقعات بخفض جديد لمعدلات الفائدة في ديسمبر.
وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وفي مقدمتها تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر، بحثا عن دلائل إضافية حول قوة الاقتصاد الأمريكي.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.2% إلى 49.58 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 1% إلى 1517.73 دولار، بينما هبط البلاديوم 1.5% إلى 1372.05 دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تراجعت أسعار الذهب قوة الدولار خفض معدلات الفائدة
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.