يؤمن الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، أن عودة الفريق للعب على سبوتيفاي كامب نو ليست مجرد انتقال من ملعب لآخر، بل خطوة مصيرية تمثل بداية استعادة الهوية الكتالونية وروح النادي الحقيقية، بعد فترة صعبة خاض خلالها الفريق مبارياته على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي.

جوارديولا بعد المباراة رقم 1000: مسيرة أسطورية ورسالة واضحة بشأن برشلونةبرشلونة يكشف موعد عودته لملعب كامب نوسيدات برشلونة يسحقن ريال مدريد برباعية في الدوري الإسبانيليفاندوفسكي يقترب من حسم مستقبله مع برشلونة ويؤكد رغبته في الاستمتاع بما تبقى من مسيرتهبرشلونة يحاول تهدئة الأزمة مع الاتحاد الإسبانى بعد جراحة لامين يامالبيدري: أفضل فوز برشلونة بدوري أبطال أوروبا على أي جائزة فردية

عودة البارسا إلى معقله التاريخي ستبدأ رسميًا من مواجهة أتلتيك بيلباو يوم 22 نوفمبر الجاري، ضمن الجولة 13 من الدوري الإسباني، وفقًا لما أعلنه النادي عبر موقعه الرسمي، وهي لحظة انتظرها المدرب الألماني طويلاً، إذ لطالما أكد بحسب "موندو ديبورتيفو" – أن كامب نو هو الركن الأساسي الذي يقوم عليه مشروع برشلونة الفني، ليس فقط بسبب التاريخ، ولكن لكونه مصدرًا للطاقة العاطفية التي يحتاج إليها اللاعبون لعبور أصعب الفترات.

ذكريات فليك الأولى داخل كامب نو

وخلال مقابلة مطولة مع وسائل إعلام النادي، استعاد فليك زيارته الأولى للملعب الأسطوري قبل أكثر من 20 عامًا، حين كان يعمل مديرًا لمتجر رياضي في ألمانيا، وبفضل مبيعاته المرتفعة، تلقى دعوة من "نايكي" لحضور مباراة لبرشلونة من المدرجات، وهناك وسط امتلاء المكان بالروح والصوت والهوية، قال لنفسه: "يوماً ما أريد أن أكون مدربًا هنا"، واليوم، أصبح ذلك الحلم واقعًا يعيش تفاصيله يوميًا.

تحديات لويس كومبانيس

منذ وصوله صيف 2024، وجد فليك نفسه يقود الفريق في ملعب مونتجويك المفتوح، الذي لم يتمكن من توفير الأجواء التقليدية التي اعتاد عليها برشلونة في كامب نو.

المسافات الواسعة بين المدرجات والملعب، وغياب البيئة المغلقة، وعدم قدرة الجماهير على خلق الضغط المعتاد كلها عوامل جعلت فليك يتحدث بوضوح عن افتقاد الفريق لـ"الدفعة العاطفية" التي يمنحها لهم الملعب التاريخي.

ورغم تقديره لوفاء الجماهير ودعمها القوي، خاصة في المباريات الكبيرة، فإن المدرب الألماني يرى أن العودة إلى كامب نو ستكون لحظة فاصلة ستعيد للفريق هويته التنافسية وطابعه الهجومي المميز.

كامب نو… حجر الأساس في مشروع فليك

بالنسبة للمدرب الألماني، فإن الملعب يمثل أكثر من مجرد مكان: إنه الذاكرة، التاريخ، الضغط، الجماهير، الروح، والهوية الكروية التي صُنعت عبر عقود داخل جدرانه.

ويعتقد فليك أن هذا الملعب سيعيد برشلونة إلى مستوياته الأصلية، خاصة في المواجهات الحاسمة، بالإضافة إلى منح لاعبي "لا ماسيا" دفعة ثقة هائلة خلال انتقالهم إلى الفريق الأول.

كما يراهن فليك على أن وجود الجماهير قريبًا من أرضية الملعب، والبيئة المغلقة الحماسية، سيعيدان برشلونة إلى طريق لعبه التقليدي القائم على الاستحواذ والضغط والجرأة الهجومية.

بداية مرحلة جديدة

ويعيد المدرب الألماني التأكيد على أن العودة إلى كامب نو ليست خطوة رمزية، بل نقطة انطلاق فعلية لمرحلة جديدة في مشروعه، تعتمد على استعادة الهوية الكتالونية بكل عناصرها، والاعتماد على الشباب، وتحسين الشخصية التنافسية للفريق داخل وخارج ملعبه.

طباعة شارك الألماني هانز فليك هانز فليك فليك برشلونة كامب نو سبوتيفاي كامب نو ملعب لويس كومبانيس الأولمبي لويس كومبانيس الأولمبي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الألماني هانز فليك هانز فليك فليك برشلونة كامب نو سبوتيفاي كامب نو ملعب لويس كومبانيس الأولمبي لويس كومبانيس الأولمبي کامب نو

إقرأ أيضاً:

طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة

أكد طارق السيد، نجم نادي الزمالك السابق، أن النادي يسير على خطى نادي الإسماعيلي، في إشارة إلى تدهور الأوضاع داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن مجلس الإدارة لا يظهر أي تحرك واضح لمواجهة الأزمة.

 الزمالك

وقال طارق السيد، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن الزمالك يمر بمرحلة صعبة وسط غياب واضح لدور الإدارة، في ظل تصاعد الأزمات التي تضرب النادي على أكثر من مستوى.

فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثةالفيفا يتغزل في حسام حسن قبل مشاركة المنتخب في كأس العالمالإسماعيلي يخاطب أندية الدوري الممتاز للتصويت على نظام المجموعتين وإلغاء الهبوط

ويأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه نادي الزمالك من أزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، بسبب تزايد القضايا والغرامات المالية الموقعة ضده، إلى جانب عقوبة إيقاف القيد الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ما يزيد من تعقيد موقف الفريق في الفترة المقبلة.

وفى نفس السياق أكد الإعلامي كريم حسن شحاتة أن نادي الزمالك يواجه أزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، في ظل تزايد القضايا والغرامات المالية الموقعة ضد النادي، إلى جانب عقوبة إيقاف القيد الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كريم حسن شحاتة، إن الزمالك تعرض لأزمتين جديدتين خلال الساعات الماضية، بعدما صدر حكمان بتغريم النادي نحو 2 مليون و500 ألف دولار لصالح الثنائي صلاح مصدق وعمر فرج، مشيرًا إلى أن تلك المبالغ تُضاف إلى مستحقات وقضايا سابقة، ما يرفع إجمالي المبالغ المطلوبة من النادي إلى قرابة 10 ملايين دولار.

وأضاف: «احنا قصاد كارثة في نادي الزمالك، امبارح قضيتين جداد الزمالك اتغرم فيهم حوالي 2 مليون و500 ألف دولار، ده غير الفلوس القديمة، يعني الأزمة كبرت والزمالك بقى محتاج يدفع رقم يقرب من 10 مليون دولار».

وتابع كريم حسن شحاتة تصريحاته مؤكدًا أن الأزمة لا تتوقف عند الغرامات المالية فقط، بل امتدت إلى عقوبات رياضية مؤثرة، بعدما أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبة إيقاف قيد تأديبية ضد الزمالك لمدة فترتي قيد كاملتين.

وأوضح: «الفيفا امبارح أصدر عقوبة إيقاف قيد تأديبية فترتين ضد الزمالك بسبب كثرة المشاكل والقضايا وعدم الالتزام بدفع مستحقات اللعيبة والمدربين».

وأشار إلى أن القرار يعني حرمان الزمالك من إبرام أي تعاقدات جديدة خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية المقبلتين، قائلًا: «إيقاف قيد فترتين يعني الزمالك مش هيقدر يشتري لاعيبة الموسم الجاي كله سواء في أغسطس أو يناير، والكلام ده بخطاب وورق رسمي من الفيفا».

طباعة شارك طارق السيد الاهلي الزمالك

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي