الحسان:الأمم المتحدة جاهزة ومستعدة لمساندة العراق
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 18 نونبر 2025 - 11:28 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال محمد الحسان رئيس مكتب يونامي في العراق في كلمة له خلال أنطلاق أعمال منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط/ MEPS 2025 الذي تنظمه الجامعة الأمريكية في مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق ، إن “الشرق الأوسط والعراق هما مهد الحضارات”، مشيرا الى أن “الأمم المتحدة جاهزة ومستعدة لمساندة العراق لكن المسؤولية ملقاة على قادة العراق”.
وأضاف، أنه “لا يليق بالعراق بقاء عراقي واحد مشرد ولابد من احترام الدستور الذي يرسخ الفيدرالية فيه”، مبينا، أن “العراق سينطلق لمرحلة أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.