الحزب العسكري لحزب الله انتهى ولبنان مضطر للتفاوض
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
صراحة نيوز-اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، أن “حزب الله بشقه العسكري انتهى”، مؤكدا أن لا خيار أمام لبنان سوى التفاوض لحل الأزمات.
وفي مقابلة مع منصة “أساس ميديا”، أوضح عون أن الحزب “يدرك هذه الحقيقة ويسعى إلى مخرج مشرف”، مشيراً إلى أن الشيعة “مرهقون بعد 40 عاماً من المعاناة بلا أفق”. وأضاف أن المرحلة المقبلة تفرض “التفاوض لا القتال”، مستشهداً بما جرى في حرب غزة، التي “دُمرت بالكامل ثم عاد الجميع إلى طاولة المفاوضات”.
وكشف عون أنه واجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بـ”كلام قاس”، قائلاً: “شيعة لبنان مسؤوليتي أنا لا أنتم”، مضيفاً أن المسؤول الإيراني “غادر القصر متوتراً ثم طلب موعداً آخر لم أوافق عليه”.
وأكد الرئيس اللبناني أنه “رجل دولة” لا يسعى لمكاسب سياسية، وأن هدفه يتمثل في “بناء بلد طبيعي يعيش فيه اللبنانيون بعزة وازدهار، ويسلمونه للأجيال المقبلة”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.