سلام استقبل وزيرة الدولة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في منزله في قريطم وزيرة الدولة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة نورا الكعبي، وذلك بحضور وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، والسفير الإماراتي في لبنان سالم فهد الكعبي، وسفير لبنان في الإمارات طارق منيمنة.
وجرى خلال اللقاء البحث في سبل تعزيز الشراكة الثقافية والاقتصادية بين لبنان ودولة الإمارات، لا سيما في ضوء المشاركة الإماراتية في مؤتمر بيروت–1 الهادف إلى دعم فرص الاستثمار والنهوض في لبنان.
ورحّب الرئيس سلام بالوزيرة الكعبي، شاكرًا لها تلبيتها الدعوة إلى المشاركة في المؤتمر، ومؤكدًا حرص لبنان على تطوير التعاون الثقافي والاقتصادي مع دولة الإمارات، والاستفادة من الدور الكبير للجالية اللبنانية النشيطة في الإمارات في مجالات الثقافة والصناعات الإبداعية.
بدورها، عبّرت الوزيرة الكعبي عن سعادتها بزيارة لبنان ولقاء الرئيس سلام، مؤكّدة أن "العلاقة بين الإمارات ولبنان علاقة راسخة وعميقة على مستوى القيادة والشعبين”، وأن التعاون بين البلدين قائم “على رؤية مشتركة للمستقبل وفرص تُثمر لصالح الشعبين". مواضيع ذات صلة وزير الخارجية الإيراني: نؤمن بخطاب قائم على القواعد الدولية والحوار والسلام ومستعدون للتعاون في هذا الشأن Lebanon 24 وزير الخارجية الإيراني: نؤمن بخطاب قائم على القواعد الدولية والحوار والسلام ومستعدون للتعاون في هذا الشأن
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة للأمم المتحدة Lebanon 24 Lebanon 24 وزیر خارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو