حركة حماس: ما يتعرض له الأسرى جريمة إنسانية تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت/
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، اليوم الثلاثاء، إن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون العدو الإسرائيلي، من تعذيب وتنكيل وحرمان من الحقوق الأساسية، تمثل “وصمة عار على جبين الإنسانية وكل الجهات التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان”.
وأكّد شديد، في تصريح صحفي، أن الاعتداء المتواصل على القيادي الأسير عبدالله البرغوثي في سجن جلبوع الصهيوني يعكس سياسة ممنهجة تستهدف قادة الحركة الأسيرة، معتبرًا ذلك تنفيذًا عمليًا لتهديدات المتطرف وزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وأضاف أن الوضع الصحي للبرغوثي وعدد من الأسرى بات “في غاية الخطورة” في ظل الإهمال الطبي المتعمّد، مشيرًا إلى أن هذا الإجرام الممنهج يهدف إلى كسر إرادة الأسرى والنيل من صمودهم.
ودعت القيادي في “حماس” المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم ووقف الاعتداءات بحق الأسرى، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني “لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات استهداف رموزه داخل السجون”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.