حركة حماس: ما يتعرض له الأسرى جريمة إنسانية تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت/
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، اليوم الثلاثاء، إن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون العدو الإسرائيلي، من تعذيب وتنكيل وحرمان من الحقوق الأساسية، تمثل “وصمة عار على جبين الإنسانية وكل الجهات التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان”.
وأكّد شديد، في تصريح صحفي، أن الاعتداء المتواصل على القيادي الأسير عبدالله البرغوثي في سجن جلبوع الصهيوني يعكس سياسة ممنهجة تستهدف قادة الحركة الأسيرة، معتبرًا ذلك تنفيذًا عمليًا لتهديدات المتطرف وزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وأضاف أن الوضع الصحي للبرغوثي وعدد من الأسرى بات “في غاية الخطورة” في ظل الإهمال الطبي المتعمّد، مشيرًا إلى أن هذا الإجرام الممنهج يهدف إلى كسر إرادة الأسرى والنيل من صمودهم.
ودعت القيادي في “حماس” المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم ووقف الاعتداءات بحق الأسرى، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني “لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات استهداف رموزه داخل السجون”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.
وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.
وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.
وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.
وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.
Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري