«توازن» و«إم بي دي أيه» تعلنان حزمة مشاريع استراتيجية تدعم توطين التكنولوجيا الدفاعية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أعلن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي «توازن» وشركة «إم بي دي أيه» إطلاق حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها دعم توطين الصناعات الدفاعية وتطوير منظومة الابتكار الوطني.
وقع الاتفاقية الخاصة بالمشاريع، على هامش معرض دبي للطيران 2025، مطر علي الرميثي، مدير عام مديرية التطوير الصناعي في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وإريك بيرانجيه، الرئيس التنفيذي لشركة إم بي دي أيه.
تأتي هذه المشاريع والمبادرات في إطار التزام شركة «إم بي دي أيه» ببرنامج التوازن الاقتصادي، الذي يشرف على تطبيقه مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ويعمل على تعزيز الشراكات الاستراتيجية ونقل التكنولوجيا والمعرفة، بما يسهم في تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، ويتماشى مع رؤية دولة الإمارات في التحول الصناعي والتكنولوجي، ويدعم تنافسية الدولة وريادتها في الصناعات الدفاعية المتقدمة.
وفي هذا الإطار، أعلنت شركة «إم بي دي أيه» عن تأسيس شركة «إم بي دي الإمارات» المملوكة لها بالكامل واصفة هذه الخطوة بأنها مرحلة جديدة في مسيرة التعاون الممتدة بين الجانبين منذ عام 2000، وتهدف إلى تعزيز البصمة المحلية للشركة وتطوير القدرات الوطنية في مجالات البحث والتطوير والإنتاج والدعم الفني، بما يرسخ مكانة إم بي دي أيه كشريك صناعي طويل الأمد لدولة الإمارات.
وأعلنت الشركة أيضا عن تطوير منظومة ذخائر حوّامة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة فلاي-آر (Fly-R) الأوروبية الناشئة.
وتعتمد المنظومة الجديدة على تصميم مبتكر يمنح أداءً عالي السرعة وقدرة فائقة على المناورة، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير تفوق عملياتي في الميادين القتالية الحديثة.
وكشفت شركة «إم بي دي أيه» عن مشروع إنشاء مصنع البطاريات الحرارية الإماراتية (ETB) في مجمع توازن الصناعي، ليكون فرعًا صناعيًا جديدًا تابعًا لمجموعة «ASB» العالمية.
يهدف المصنع إلى تطوير منظومة التصنيع الدفاعي المحلي وتُعد البطاريات الحرارية عنصرًا أساسيًا واستراتيجيًا في صناعة الصواريخ.
وأكد مطر علي الرميثي، أن المشاريع الجديدة التي تم الإعلان عنها بالتعاون مع شركة «إم بي دي أيه» تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وتجسد التزام المجلس بتمكين القطاع الصناعي الدفاعي في الإمارات من خلال استقطاب التقنيات المتقدمة وتوطين سلاسل الإمداد.
من جانبه، قال إريك بيرانجيه، إن تأسيس شركة «إم بي دي أيه الإمارات» يمثل محطة فارقة تعكس الحرص على توطيد الشراكة طويلة المدى مع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس التوازن
إقرأ أيضاً:
كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
صراحة نيوز – نظّمت كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض عوض، وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية ومختصين في القطاع الدوائي، وذلك بهدف تعزيز المهارات التطبيقية للطلبة وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات المهنية.
واطّلع الأستاذ الدكتور رياض عوض على المشاريع المشاركة في المعرض، والتي طوّرها طلبة الكلية تحت إشراف الدكتور أسعد أبو خليل والدكتورة منى العلبي. وعكست المشاريع مستوى متقدماً من الإبداع والابتكار في تصميم مستحضرات علاجية وتجميلية تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية.
وتضمّن المعرض مشاريع متنوعة شملت تركيبات متخصصة للعناية بصحة الفم والأسنان وعلاج التقرحات، ومنتجات للعناية بالبشرة، ومستحضرات علاجية لمشكلات الجلد وفروة الرأس، إضافة إلى مرهم علاجي للعناية بالقدم السكري. كما عرض الطلبة أفكاراً ابتكارية واعدة تتميز بأصالتها وإمكانية تطويرها مستقبلاً لتصبح منتجات قابلة للتسجيل والتسويق.
وأكد القائمون على المعرض أن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز التعلم القائم على التطبيق والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات البحث والتطوير الصيدلاني، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية والتجميلية.
وشهد المعرض تقييماً من قبل مختصين من خارج الجامعة، هما الدكتور إسلام حمد، رئيس قسم الصيدلة في الجامعة الأمريكية في مادبا، والدكتور سمير حماد، اللذان يمتلكان خبرة واسعة في مجالي الصناعات الدوائية والتجميلية. كما شارك أعضاء الهيئة التدريسية في عملية التقييم وفق تخصصاتهم العلمية.
واختُتمت فعاليات المعرض باختيار أفضل المشاريع وتأهيلها للمشاركة في اليوم العلمي لكلية الصيدلة والعلوم الطبية، الذي يُعقد تحت عنوان «رحلة الابتكار: من فكرة إلى منتج»، بهدف دعم الأفكار الريادية وتشجيع الطلبة على تحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع ومنتجات ذات قيمة علمية ومجتمعية واقتصادية.