الأمم المتحدة: 17 ألف عائلة في غزة تأثرت بالمنخفض الجوي الأخير
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
نيويورك - صفا
قالت الأمم المتحدة، إن 17 ألف عائلة في قطاع غزة، تأثرت بسبب المنخفض الجوي والأمطار خلال الأيام الماضية.
وأضافت الأمم المتحدة في بيان، الليلة الماضية، أن الأطفال في غزة ينامون تحت المطر دون ملابس مناسبة وكثير منهم يعانون نقص التغذية وضعف المناعة.
وأكدت أن الاحتلال الإسرائيلي دمر معظم البنى التحتية الأساسية، ما جعل قطاع غزة عاجزا عن مواجهة الظروف الجوية القاسية، وأن تضرر شبكات الصرف الصحي والطرق والمرافق الحيوية أدى إلى تفاقم المعاناة اليومية للمواطنين.
وأوضحت أن الأمطار الغزيرة تسببت في تدمير آلاف الخيام التي تؤوي النازحين، الأمر الذي أدى إلى تشريد المزيد من الأسر وحرمانها من أماكن الإيواء المؤقتة خلال البرد الشديد.
وشددت على ضرورة السماح الفوري بإدخال المساعدات والمعدات اللازمة لإصلاح البنية التحتية المتضررة خاصه شبكات المياه والصرف الصحي.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة منخفض جوي غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.