المغرب تبلغ ربع نهائي مونديال تحت 17 عاما
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
الدوحة «أ.ف.ب»: بلغ المنتخب المغربي، بطل إفريقيا، الدور ربع النهائي في كأس العالم تحت 17 عاما في كرة القدم في العاصمة القطرية الدوحة بفوزه الصعب على مالي 3-2 في ثمن النهائي.
وتقدم المغرب عبر زياد باها من ضربة رأسية (29)، وأدركت مالي التعادل بفضل ريمون بومبا (46+6 من ركلة جزاء)، واستعاد المغرب الأفضلية برأسية إسماعيل العود (45+11)، قبل أن يضيف الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه في الشوط الثاني بتسديدة قوية من مسافة بعيدة (66).
وأعاد المالي سيدو ديمبيليه بلاده إلى أجواء اللقاء بهدف تقليص الفارق في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، أكد صحته حكم الفيديو المساعد "في ايه آر" (90+4)، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنا تأهل "أشبال الأطلس" الى ربع النهائي.
وضرب المغرب موعدا مع البرازيل، المتوجة باللقب 4 مرات آخرها على أرضها عام 2019، في ربع النهائي على ملعب "أسباير" بعد غدٍ الجمعة.
وكان المغرب بلغ ثمن النهائي بفوزه المثير على الولايات المتحدة بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، فيما تغلبت مالي على زامبيا 3-1.
وثأر المغرب من مالي التي كان أقصته قبل عامين في إندونيسيا من ربع النهائي بهدف نظيف في طريقها لاحتلال المركز الثالث، وهي المرة الثالثة وفي مشاركته الثالثة أيضا في تاريخه يصل "أشبال الأطلس" إلى الدور ثمن النهائي بعد الاولى في عام 2013 في الامارات عندما خرج من ثمن النهائي على يد ساحل العاج (1-2).
واستهل المنتخب المغربي مشاركته في النسخة الحالية بخسارة أمام اليابان 2- صفر في الجولة الاولى، ثم تلقى ثانية قاسية أمام البرتغال 6- صفر في الجولة الثانية.
وانتفض "أشبال الأطلس" بفوز قياسي هو الأكبر في تاريخ المسابقة عندما تغلب على كاليدونيا الجديدة 16-صفر في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، كان بطاقة العبور إلى الدور الثاني كأحد أفضل ثمانية منتخبات حلت في المركز الثالث في المجموعات الـ12 للدور الأول.
وخرج المنتخبان المصري والتونسي من الدور الثاني بخسارة الأول أمام سويسرا 1-3، ووالثاني أمام النمسا 2-صفر.
وودّعت منتخبات قطر والإمارات والسعودية البطولة من الدور الأول في نسخة تاريخية تشارك فيها 48 منتخبا.
ويذكر أن أفضل إنجاز للكرة العربية في مونديال تحت 17 عاما هو بحوزة السعودية التي توجت بلقب نسخة 1999 على حساب اسكتلندا المضيفة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ربع النهائی ثمن النهائی
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.