تقارير صحفية تكشف سيناريوهات مستقبل محمد صلاح مع ليفربول
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن مستجدات جديدة تتعلق بمستقبل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، مع نادي ليفربول، رغم امتداد عقده مع بطل الدوري الإنجليزي الممتاز حتى صيف 2027.
وأفادت صحيفة "ميرور" أن سوق الانتقالات الصيفية المقبلة قد يشهد احتمالية رحيل محمد صلاح عن ليفربول، خاصة إذا استمر تراجع مستواه، وذلك رغم مرور فترة قصيرة على تجديد عقده مع النادي.
واستندت الصحيفة إلى تصريحات أسطورة ليفربول ديفيد جيمس، الذي أكد أن النادي سيكون منفتحاً على بيع صلاح في الصيف المقبل إذا وصله عرض قوي ويصب في مصلحة الفريق.
كما أوضحت "ميرور" أن ليفربول قد يرحب بالتفاوض في حال وصول عرض جديد من الدوري السعودي للمحترفين، مشيرة إلى أنه سيكون من الصعب على الإدارة رفضه هذه المرة كما حدث في صيف 2023.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "ليفربول إيكو" أن ليفربول قد يتلقى عرضاً مغرياً لا يمكن مقاومته من أحد أندية الدوري السعودي خلال الفترة المقبلة، معتبرة أن ذلك أمر منطقي في ظل تغيرات سوق الانتقالات.
وأكدت الصحيفة أن رحيل محمد صلاح الصيف المقبل قد يكون قراراً مناسباً للطرفين، لكنها شددت على أن بدء ليفربول رحلة البحث عن بديل للنجم المصري لا يعني بالضرورة أنه سيغادر، بل يأتي ضمن خطط الإحلال والتجديد المستقبلية للفريق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر محمد صلاح ليفربول الدوري الإنجليزي محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.