الاحتلال يعتقل صيادين من غزة وخروقات الاحتلال تتصاعد
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أربعة صيادي أسماك فلسطينيين في حادثين منفصلين قبالة ساحل شمالي ووسط قطاع غزة، بالتزامن مع تواصل خرق وقف إطلاق النار، الذي يسري منذ الـ11 من الشهر الماضي.
وقال منسق اتحاد لجان الصيادين في غزة، زكريا بكر، إن "زورقا حربيا إسرائيليا اقترب من ميناء الصيادين في مدينة غزة وأطلق النار تجاه أحد المراكب واعتقل ثلاثة صيادين كانوا على متنه".
ولفت بكر إلى أنه تم الإفراج عن أحد الصيادين بعد فترة وجيزة، وأنه عاد إلى بر غزة سباحةً، فيما لم يفرج عن الصيادين الآخرين.
وفي حادث آخر، أفاد بكر باعتقال بحرية الاحتلال صيادَين اثنين قبالة شاطئ بلدة الزوايدة وسط القطاع، بعد اقتراب زورق حربي من الساحل وإطلاق النار تجاه مراكب الصيادين في المنطقة. ولفت في تصريح للأناضول إلى أنه "تم اقتياد الصيادين الأربعة إلى جهة مجهولة دون التمكن من معرفة مصيرهم".
وبين الحين والآخر يطلق الاحتلال النار وقذائف قرب مراكب الصيد على طول ساحل قطاع غزة، ويعتقل صيادين بشكل مستمر، وذلك منذ ما قبل اتفاق وقف إطلاق النار وحتى بعد سريانه.
خروقات الاتفاق تتصاعد
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، أن جيش الاحتلال ارتكب 393 خرقا لوقف إطلاق النار المبرم مع حركة "حماس"، ما أسفر عن استشهاد 279 فلسطينيا.
وقال المكتب في بيان الأربعاء، أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 393 خرقاً لقرار وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، ما أسفر عن استشهاد 279 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 652 آخرين".
وأدان البيان "بأشد العبارات استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب خروقات خطيرة وممنهجة لقرار وقف إطلاق النار، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وللبروتوكول الإنساني الملحق بالاتفاق".
وأوضح أن خروقات الاحتلال أسفرت أيضا عن "اعتقال 35 مواطنا بشكل تعسفي خلال عمليات التوغل والاقتحام، ما يؤكد إصرار الاحتلال على تقويض الاتفاق وخلق واقع ميداني دموي يهدد الأمن والاستقرار في القطاع".
وعن تفاصيل الخروقات، قال المكتب إنها شملت انتهاكات متعددة، منها "113 عملية إطلاق نار مباشر، و17 عملية توغل تجاوزت الخط الأصفر المؤقت، و174 عملية قصف واستهداف بري وجوي ومدفعي، إلى جانب 85 عملية نسف لمنازل ومنشآت مدنية".
وبشكل شبه يومي منذ اتفاق وقف النار، تقتل قوات الاحتلال فلسطينيين بالقطاع، وتصيب آخرين، بذريعة تجاوزهم "الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه بموجب الاتفاق، ويضم أكثر من نصف مساحة القطاع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات الاحتلال فلسطينيين غزة فلسطين غزة الاحتلال اعتقال صيادين المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.