«البيئة والطيران المدني» يبحثان تنفيذ مشروع تطوير شامل حول «منظومة الإطفاء» بمطار القاهرة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
شهدت شركة ميناء القاهرة الجوي، اجتماعًا موسعًا بمقرها برئاسة المحاسب مجدي إسحق عازر، رئيس مجلس إدارة الشركة، وبمشاركة الطيار كريم جميل، مستشار رئيس سلطة الطيران المدني، وبالتعاون مع وزارة البيئة، وذلك لبحث تنفيذ مشروع تطوير شامل لمنظومة الإطفاء يتضمن الارتقاء بمواد وأدوات وآليات الإطفاء في مطار القاهرة الدولي.
جاء ذلك في إطار توجهات وزارة الطيران المدني برفع كفاءة المطارات المصرية وتحسين تصنيفها الدولي واستراتيجية الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية لتحويل المطارات المصرية لمطارات صديقة للبيئة.
ويعتمد المشروع على استخدام مواد إطفاء صديقة للبيئة وخالية تماماً من الفلورين «Fluorine-Free» وفقاً لأحدث المعايير العالمية المتبعة في أكبر المطارات الدولية، وسيتم تنفيذه ضمن خطة عمل مشتركة بين مرفق البيئة العالمي «GEF» وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة «UNEP»، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للطيران المدني الإيكاو «ICAO».
وصرّح المحاسب مجدي إسحق عازر أن هذه الجهود تؤكد التزام مطار القاهرة الدولي الكامل بتطبيق مفاهيم التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، واستمرارًا لنهج مطار القاهرة في مواكبة أحدث المعايير البيئية الدولية، ودعماً لتحقيق رؤية مصر 2030، مشيراً إلى أن مطار القاهرة قد حصل على جائزة الريادة في التنمية المستدامة على مستوى إفريقيا من فئة المطارات الكبيرة، وذلك من مجلس المطارات العالمي - إقليم إفريقيا «ACI Africa».
كما أكّد الطيار كريم جميل أن هذا التطوير في منظومة الإطفاء يأتي في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني لتعزيز وتطوير مختلف أنشطة قطاع الطيران وفق أعلى المعايير الدولية، بما يسهم بشكل مباشر في رفع التصنيف الدولي للمطارات المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا.
وقد ناقش الاجتماع آليات التنفيذ ومراحل العمل الميداني، بما في ذلك التدريب الفني على إجراءات التطوير والاستبدال، وطرق التطبيق السليم للعمليات الفنية وفقاً للمعايير البيئية العالمية، وبالتعاون مع شركات معتمدة لدى وزارة البيئة لضمان تنفيذ المشروع بأفضل صورة.
وتتضمن خطة التشغيل استخدام مواد إطفاء خالية من الفلورين بنسبة 100%، وتطبيق معايير التخلص الآمن من المواد ضمن المعايير الدولية والقانون المصري، بالإضافة إلى تدريب متقدم لفرق الإطفاء وإجراء تجارب تشغيل ميدانية لضمان الجاهزية القصوى قبل التشغيل الرسمي.
ويأتي هذا المشروع استكمالًا لمسيرة مطار القاهرة الدولي في دعم مبادرات الاستدامة، مما يعد خطوة محورية في رفع مؤشرات الأداء البيئي وإدارة المخاطر داخل المطار، وهي عناصر جوهرية في عمليات التقييم والتصنيف التي تجريها المنظمات العالمية وعلى رأسها مجلس المطارات العالمي «ACI».
ومن المتوقع أن ينعكس المشروع بصورة إيجابية على تعزيز مكانة والتصنيف الدولي لمطار القاهرة ضمن المطارات الرائدة عالمياً في تطبيق أحدث المعايير والتحول نحو عمليات تشغيلية أكثر استدامة.
اقرأ أيضاًمصر للطيران: اتفاقية بيع واستئجار 3 طائرات أيرباص A350-900
رئيس مصر للطيران يتفقد طائرة «Boeing 777X» أثناء مشاركتها في العرض الثابت بمعرض دبي للطيران 2025
مصر للطيران تحصل على اعتماد «أيرباص» كمزود معتمد لصيانة هياكل الطائرات في أفريقيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شركة ميناء القاهرة الجوي رفع كفاءة المطارات المصرية الطیران المدنی مطار القاهرة
إقرأ أيضاً:
صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
بلغراد (الاتحاد)
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
أسس راسخة
من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب». وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.