لجريدة عمان:
2026-06-03@08:09:01 GMT

بحث رفع ثقافة جودة العمل المؤسسي بمحافظة ظفار

تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT

نظمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة ملتقى الجودة، تحت شعار "الجودة اليوم... الاعتماد غدا"، وذلك في قاعة ظفار بالحرم الجامعي، بحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وممثلي الجهات المجتمعية.

تضمن الملتقى عرض ملفات الهوية الترويجية والاستراتيجية الشاملة لمحافظة ظفار، إلى جانب تسليط الضوء على جهودها في مجال ضمان وضبط الجودة، كما شارك عدد من المختصين من فرق العمل بالمحافظة في حضور حلقات العمل المصاحبة للملتقى، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز المعرفة في مجالات الجودة والتحسين المؤسسي.

وشمل برنامج الملتقى كلمات افتتاحية لجهات أكاديمية ومجتمعية، تلتها جلسة نقاشية حول متطلبات الاستعداد للاعتماد، إضافة إلى إطلاق خارطة طريق الاعتماد المؤسسي وافتتاح معرض مبادرات الجودة بمشاركة مؤسسات من القطاعين الأكاديمي والمجتمعي. كما تم تنظيم حلقة تدريبية حول منهجية ADRI في التقييم الذاتي المؤسسي لتعزيز قدرات المشاركين على تطبيق أفضل الممارسات في القياس والتطوير المؤسسي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية
  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • "الزراعة" تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة لضمان جودة الصادرات
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية