الجديد برس| خاص| فشل عضو المجلس الرئاسي فرج البحسني، الأربعاء، في اتخاذ قرار إعلان الحرب كخيار لحسم معركة حضرموت، رغم عقده اجتماعًا بقيادات عسكرية موالية له في ساحل المحافظة. وبحسب مصادر رفيعة، فإن الاجتماع لم يخرج بأي قرار واضح، ما عكس حالة ارتباك داخلي تعيشها المنظومة العسكرية المحسوبة على البحسني.

وتداولت وسائل إعلام تابعة للبحسني صورًا له وهو يرتدي لأول مرة الزي الإماراتي خلال لقائه بالقيادات العسكرية، في خطوة كانت تُعد مؤشرًا على توجهه لحسم الصراع بخيارات أحادية، بعد تهديدات أطلقها مطلع الأسبوع بشأن تحديد مسار المعركة الدائرة في المحافظة الأغنى بالثروات والأهمية الاستراتيجية. ولا تزال أسباب فشل البحسني غامضة، لكن تفاوت مواقف القيادات العسكرية بين مؤيد ومعارض يؤكد وجود انقسام واضح داخل القوات التابعة له، وهو ما يضعف قدرته على فرض أي قرار حاسم في ساحل حضرموت. بالتزامن مع ذلك، بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي تحركات جديدة تهدف إلى شق حلف القبائل، أحد أبرز خصومه في هضبة حضرموت النفطية، وأحد أهم المكونات الاجتماعية والقبلية في المحافظة. وذكرت وسائل إعلام تابعة للانتقالي أن اجتماعًا عُقد للجنة التحضيرية للحلف بهدف إعادة هيكلته، بقيادة شخصيات منشقّة عن الحلف الذي يرأسه عمرو بن حبريش، شيخ وادي وصحراء حضرموت. وتسعى هذه الخطوات إلى الإطاحة بابن حبريش من قيادة الحلف، رغم فشل محاولات سابقة لشق الكيان أو تأسيس بديل عنه. وتزامن الحراك القبلي مع تحركات عسكرية في المنطقة، ما يشير إلى ترتيبات تستهدف تفكيك القوى الرافضة للنفوذ الإماراتي على امتداد الحدود السعودية، سواء عسكريًا أو قبليًا.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.

وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.

اقرأ أيضاً:  ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير

وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.

وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.

وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".

وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.

وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.

وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.

كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.

وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
  • تعز .. فعالية ثقافية للمنطقة العسكرية الرابعة بذكرى يوم الولاية
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله