إير سنغال تبرم أكبر صفقة طائرات من بوينغ
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
خطت شركة الطيران الوطنية السنغالية "إير سنغال" خطوة وُصفت بالمفصلية في مسارها التطويري، بعد أن أعلنت عن توقيع صفقة لشراء 9 طائرات من طراز "بوينغ 737 ماكس 8″، في أكبر عملية اقتناء للأسطول منذ تأسيسها.
وتمثل الصفقة التي جرى توقيعها خلال معرض دبي للطيران 2025، بحضور وزير النقل يانكوبا دييميه، عودة الشركة إلى التعاون مع بوينغ بعد أكثر من 20 عاما من الغياب، إذ كانت أول طلبية لها لدى الشركة الأميركية عام 2004.
ويأتي هذا التوجه في إطار إستراتيجية طموحة لتحديث الأسطول وتوسيع شبكة الرحلات إقليميًا ودوليًا، بما يعزز موقع العاصمة دكار كمحور جوي رئيسي في غرب أفريقيا.
وستنضم الطائرات الجديدة -القادرة على نقل 178 راكبا في مقاعد ثنائية الدرجة، وبمدى يصل إلى 6480 كيلومترا- إلى أسطول "إير سنغال" الحالي الذي يضم طائرتين من طراز "إيرباص A330-900 نيو"، وطائرة "ATR72″، إضافة إلى طائرتين من "A321-200".
وقال المدير العام للشركة تيجان نداي إن هذه الصفقة "تشكل منعطفا مهما في مسار الشركة، وتندرج ضمن خطة تحديث الأسطول وتوسيع الشبكة الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة دكار كأحد أبرز المراكز الجوية في القارة".
توسع نحو أوروبا والأميركيتينوتخطط الشركة للاستفادة من مرونة الطراز الجديد في فتح خطوط جديدة نحو أوروبا والشرق الأوسط والأميركيتين، إضافة إلى إمكانية الوصول إلى مدن أوروبية ثانوية بعيدا عن المطارات الكبرى، مما يمنح المسافرين خيارات أكثر مرونة ويوفر الوقت.
من جانبه، رحّب براد ماكملن، نائب الرئيس الأول للمبيعات والتسويق التجاري في بوينغ، بانضمام "إير سنغال" إلى عائلة 737 ماكس، مؤكدا أن الطراز الجديد "سيدعم طموحات الشركة بفضل تقنياته المتقدمة وكفاءته التشغيلية".
ولا يقتصر التحديث على البعد التجاري، إذ تراهن الشركة على تقليص بصمتها البيئية، حيث يتميز "737 ماكس" باستهلاك أقل للوقود بنسبة 20%، وانبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون بالنسبة نفسها، فضلا عن خفض الضوضاء إلى النصف مقارنة بالطائرات السابقة.
إعلانوتسعى "إير سنغال" من خلال هذه الخطوة إلى تقديم تجربة سفر أكثر استدامة وراحة، في وقت تتنافس فيه شركات الطيران الأفريقية على تعزيز حضورها في السوق العالمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأميركية: أسقطنا 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأمريكية أسقطت 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين.
واضافت أن القوات الأمريكية تنفذ أيضا غارات على محطة التحكم الأرضية العسكرية الإيرانية في جزيرة قشم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل