استعراض الوقف العُماني والاستثمار المجتمعي والاقتصادي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
"العُمانية": استعرضت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اليوم الوقف العُماني والاستثمار المجتمعي والاقتصادي ضمن برنامج "معارف اقتصادية" الذي تنظمه وزارة الاقتصاد.
وقدم معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية في جلسة حوارية بعنوان "الوقف العُماني في سبيل تعزيز الاستثمار المجتمعي والاقتصادي" عرضًا مرئيًا تطرق فيه إلى مفهوم الوقف من منظور اقتصادي ومالي، وأهميته في تنمية المجتمع من الناحية الاقتصادية والاجتماعية منها: الاستثمار في المشاريع الاقتصادية، وإيجاد فرص وظيفية.
كما استعرض معاليه الأداء المالي والاستثماري للأوقاف في سلطنة عُمان وحجم الأصول الوقفية ومتوسط نموها خلال العشرين سنة الماضية، ومصادر الإيرادات الوقفية.
وأشار معاليه إلى مجموعة من التحديات أمام رفع مساهمة الأوقاف في الاقتصاد العُماني والإيرادات الحكومية، وكيفية التغلب عليها لتحقيق أهداف الوقف العُماني.
واستعرض معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية الدروس المستفادة من تجارب دولية ناجحة في إدارة الوقف واستثماره وإمكانية تطبيق ذلك في السياق العُماني، والخطط المستقبلية لتنمية الأوقاف العُمانية وتعزيز استدامتها بما يخدم توجهات "رؤية عُمان 2040" الهادفة إلى بناء مجتمع متكامل ومبادر، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والتنمية المتوازنة.
ويعد الوقف أداة تنموية في تعزيز التكافل الاجتماعي، ودعم المبادرات المجتمعية، وتوسيع مجالات الشراكة بين القطاعين العام والأهلي لخدمة المصلحة العامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.