الاحتلال يعتقل ويحقق مع أكثر من 200 فلسطيني في بيت أمر شمال الخليل
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر شمال الخليل إلى ثكنة عسكرية مغلقة، في واحدة من أوسع عمليات الاقتحام التي تشهدها البلدة منذ سنوات، حيث نفذ جيش الاحتلال اقتحامات اعتقل وحقق خلالها مع نحو 200 فلسطيني من البلدة الواقعة جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت المؤسسات المختصة بشؤون الأسرى، أن التحقيق الميداني رافقتها عمليات تنكيل واعتداء بالضرب المبرح، وتخريب وتدمير واسع لمقتنيات المنازل في إطار سياسة العقاب الجماعي التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، إلى جانب عمليات سرقة أموال ومصاغ ذهبي، ومصادرة مركبات وأجهزة إلكترونية.
وحوّلت قوات الاحتلال عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، واستخدمت المواطنين دروعا بشرية، كما وألقت منشورات تتضمن تهديدات مباشرة للمواطنين، وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل ذوي الشهيد وليد صبارنة، ودمرت محتوياته قبل أن تغلقه بالكامل ومنعت أصحابه من دخوله.
كما وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا على بيت أمر، وأغلقت كافة الطرق المؤدية إليها بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، ومنعت الأهالي من التنقل والخروج من البلدة، وأوضح شهود عيان أن جيش الاحتلال حوّل الملعب البلدي في البلدة إلى مركز توقيف وتحقيق ميداني. وأظهرت مقاطع فيديو قوات من الجيش الإسرائيلي وهي تقتاد فلسطينيين مقيدين في البلدة.
وفي سياق متصل، أصيب اثنان من نشطاء السلام، بحالة اختناق جراء رشهما بالغاز خلال اعتداء نفذه مستوطنون على تجمع بدوي قرب مدينة القدس، وقالت محافظة القدس: "أُصيب ناشطان من نشطاء السلام (لم تحدد جنسيتيهما) بحالات اختناق جراء رشهما بالغاز خلال اعتداء نفذه مستوطنون على تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمالي شرق القدس"، وأشار إلى أن المستوطنين هاجموا سكان التجمع، وتسببوا بأضرار طالت عددا من المنازل والمركبات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق في هجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1076 وإصابة نحو 10 آلاف و700، واعتقال أكثر من 20 ألفا و500، خلال عامي حرب الإبادة في قطاع غزة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء، ضد الفلسطينيين في الضفة الغربيةمنذ 7 اشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفرت تلك الاعتداءات عن تهجير 33 تجمعا سكانيا حتى الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات انتهاكات الاحتلال اعتقالات الضفة اقتحام بلدة بيت امر بلدة بيت امر المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.