خطاب نوايا بين «جال» و«أغستوس» بإشراف «توازن»
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
شهد معرض دبي للطيران 2025 اليوم توقيع خطاب نوايا بين شركة جلوبال إيروسبيس لوجيستكس «جال»، وشركة أوغستس -AUGUSTUS Global Defense، وذلك بإشراف من مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، بهدف تطوير قدرات متقدمة في مجال التزوّد الجوي بالوقود AAR وتعزيز خدمات الدعم الجوي المتخصص في المنطقة.
وتم توقيع خطاب النوايا بحضور الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، ومحمود الهاملي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات طيران أبوظبي، وعبدالرحمن الحمادي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة جال، وأحمد سليم، الرئيس التنفيذي لشركة أغستوس غلوبال للدفاع، تأكيداً على أهمية هذا التعاون الثلاثي في دعم منظومة الطيران الوطنية، وتطوير خدمات الإسناد الجوي، وخلق شراكات صناعية ذات قيمة مضافة لقطاع الدفاع والفضاء في دولة الإمارات.
ويهدف التعاون إلى دراسة إنشاء منظومة تشغيل وصيانة وخدمات إسناد متقدمة تعتمد على خبرات الأطراف الثلاثة، بما يعزز جاهزية العمليات الجوية، ويفتح آفاقاً جديدة لتطوير قدرات التزوّد بالوقود جواً لخدمة المتطلبات المستقبلية.
ويأتي توقيع الخطاب بمثابة خطوة نحو تعزيز جاهزية المنظومة الدفاعية وقدراتها في مجال التزوّد الجوي بالوقود، وتطوير حلول متقدمة للدعم الجوي، تُسهم في رفع الكفاءة التشغيلية للقوات الجوية ودعم أهداف دولة الإمارات في بناء قاعدة صناعية دفاعية متكاملة ومستدامة.
وينتظر أن يسهم هذا التعاون في تعزيز تنافسية قطاع الصناعات الدفاعية والطيران، ويخلق فرصاً نوعية لنقل المعرفة وتوطين التقنيات المتقدمة، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويؤكد على مكانة الدولة كمركز رائد للابتكار في المنطقة.
ويُعد هذا التفاهم خطوة استراتيجية نحو بناء شراكات نوعية تدعم أهداف الدولة في تطوير منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الابتكار، والكفاءة التشغيلية، والتمكين الصناعي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: توازن معرض دبي للطيران
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..