فعلها محمد بن سلمان بعد 30 دقيقة فقط.. فيديو ترامب يشعل تفاعلا بكشف حواره عن السودان
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أثار ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بأعقاب مقطع فيديو تحدث فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن حوار دار بينه وبين الأمير كانت كافية لفهم ما يحدث في السودان وبدء الإدارة الأمريكية بالعمل على الموضوع بعد 30 دقيقة من الحوار.
وقال ترامب خلال مؤتمر استثماري أمريكي-سعودي في واشنطن العاصمة إن ولي العهد السعودي يريد منه أن يقوم بـ"عمل مؤثر للغاية يتعلق بالسودان"، وأضاف قائلا إنه "لم يكن من ضمن خططه المشاركة في ذلك" وأردف: "اعتقدت أنه أمرٌ جنوني وخارج عن السيطرة".
وأضاف الرئيس الأمريكي قائلا: "لكنني أرى مدى أهمية ذلك لك ولعدد كبير من أصدقائك في هذه الغرفة. السودان- سنبدأ العمل فيه".
واندلعت حرب أهلية وحشية في السودان على مدار العامين والنصف الماضيين. واتهمت الأمم المتحدة والولايات المتحدة كلا الطرفين بارتكاب جرائم حرب، وفرضت عليهما عقوبات غربية، فيما ترى المملكة العربية السعودية، التي تقع على الجانب الآخر من البحر الأحمر في مواجهة السودان، أن حل الصراع مرتبط بأمنها القومي.
وأشار ترامب، الأربعاء إلى أنه لم يسمع الكثير عن الصراع حتى اجتماعه مع الأمير محمد بن سلمان في اليوم السابق، مضيفا: "لقد شرح الثقافة بأكملها والتاريخ بأكمله، وكان من المثير للاهتمام للغاية سماعه، بل كان من المدهش حقًا سماعه، كما تعلمون، لقد بدأنا بالفعل العمل على ذلك".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأمير محمد بن سلمان دونالد ترامب الأمير محمد بن سلمان الإدارة الأمريكية البيت الأبيض العنف بالسودان دونالد ترامب وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0