حكم رادع من محكمة الأقصر ضد مستلم تحويل بالخطأ: رد المبلغ فورًا وتعويض وفائدة قانونية
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أصدرت محكمة الأقصر الابتدائية حكما نافذا انتصر فيه القضاء لمواطن تعرض لفقد أمواله نتيجة تحويل إلكتروني عن طريق الخطأ النقض صدر عن الدائرة الثالثة مدني كلي بالأقصر رقم 2025 لسنة 2025 مدني كلي الأقصر ، وذلك برئاسة المستشار حسين السيد وعضوية المستشارين عمر فؤاد وخيري ابو ابراهيم وأمين السر طارق عبد الرازق
وشهدت وقائع الدعوى تقديم المدعي إثباتات تفيد بإجراء تحويل إلكتروني إلى جهة لم تكن مقصودة وخلو محاولات التصالح والاتصال مع المتلقي من نتيجة إذ امتنع الأخير عن رد المبلغ رغم مطالبات المدعي المتكررة لذلك لجأ المدعي إلى القضاء طالبا رد المبلغ وتعويض الأضرار وما ترتب على الامتناع من أضرار مادية ونفسية.
وقضت المحكمة بمطلب المدعي وألزمت المدعى عليه برد مبلغ “خمسون ألف جنيه” وهو المبلغ الذي استلمه دون وجه حق نتيجة التحويل الخاطئ كما ألزمته المحكمة بدفع فائدة قانونية بنسبة أربعة بالمئة 4% تحسب من تاريخ الاستحقاق وحتى تمام السداد وبالإضافة إلى ذلك قضت المحكمة بمبلغ" سبعة آلاف جنيه" تعويضا ماديا وأدبيا لتعويض ما لحق بالمدعي من آثار مالية ونفسية جراء امتداد النزاع وتأخر استرداد حقه
وذكرت المحكمة في منطوق الحكم أن حماية الحقوق المالية للمواطنين واجبة وأن الاستحواذ على أموال الغير دون سند قانوني يستوجب ردها مع التعويض العادل وأكدت المحكمة أن الحكم يأتي أيضا في ضوء ردع من يحاول الاستفادة من أخطاء التحويلات الإلكترونية دون سند قانوني
وكانت المحكمة قد استعرضت المستندات كتابيا وإفادات الطرفين واستجابات الجهات البنكية قبل أن تصدر قرارها الذي يلزم المدعى عليه برد المبلغ وعليها الفائدة والتعويض
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر محكمة الأقصر اخبار الاقصر تحويل خطا
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.