كشف بترولي جديد بخليج السويس يضيف 3 آلاف برميل يوميًا للإنتاج المحلي
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن نجاح شركة جابكو، الشراكة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة دراجون أويل الإماراتية، في تحقيق كشف بترولي جديد بمنطقة خليج السويس. وأسفر حفر البئر الاستكشافية «كريستال شمال شرق رمضان» عن الوصول إلى إنتاج يُقدر بنحو 3 آلاف برميل من الزيت الخام يوميًا، ومن المقرر ربطها على منظومة الإنتاج خلال أيام.
ويأتي الكشف الجديد ضمن الخطوات المستمرة لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، اعتمادًا على تقنيات استكشاف متطورة. فقد استخدمت جابكو تقنية المسح السيزمي القاعي (OBN) التي أتاحت الوصول إلى تراكيب جيولوجية دقيقة تحت قاع البحر، ما ساعد في تحديد مواقع واعدة كان يصعب اكتشافها بالأساليب التقليدية. كما ساهمت منصة «الفنار» التابعة لهيئة البترول في تسريع عمليات الحفر وربط البئر بالإنتاج دون الحاجة إلى إنشاء منصة جديدة، وهو ما يقلل التكاليف ويرفع كفاءة استغلال البنية التحتية القائمة.
ويمثل هذا النجاح إضافة مهمة لأنشطة دراجون أويل في خليج السويس، ويعكس الإمكانات الكبيرة بالمنطقة لإحياء معدلات الإنتاج وفتح مسارات جديدة لاكتشافات مستقبلية. وتؤكد الوزارة أن الاعتماد على أحدث تقنيات البحث والاستكشاف يدعم خطط زيادة الإنتاج وتحقيق أمن الطاقة، بالتوازي مع جذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع البترول المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بترول قطاعات معدلات
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.