كلية التجارة جامعة قناة السويس تنظم ندوة دينية لتعزيز قيم التسامح واحترام الكبير
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
نظمت كلية التجارة بجامعة قناة السويس بالتعاون مع منطقة وعظ الإسماعيلية ندوة دينية متميزة تناولت قيم التسامح واحترام الكبير، وذلك في إطار استكمال المبادرة الرئاسية والأزهرية "بداية جديدة لبناء الإنسان" ورؤية "مجتمعاتنا أمانة".
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتور أحمد عزمي زكي عبد العزيز عميد كلية التجارة، وبإشراف تنفيذي الدكتورة ريمان أحمد عبد العال وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور محمد يس مدير وحدة الدعم الأكاديمي بالجامعة، وتنـسيق الدكتورة مروة فوزي مدير وحدة الدعم الأكاديمي بالكلية.
حاضر في الندوة فضيلة الشيخ أشرف السعيد مهدي مدير عام منطقة وعظ الإسماعيلية، وفضيلة الشيخ جمال عباس مدير الدعوة بمنطقة الأزهر بالإسماعيلية، حيث قدما طرحًا قيمًا يجمع بين الجانب الروحاني والبعد الاجتماعي، مسلطين الضوء على مجموعة من المبادئ التي تُعد أساسًا لبناء مجتمع متماسك يسوده الوعي والسلوك الإيجابي.
وقد تناول المحاضران أهمية احترام الكبير باعتباره قيمة إنسانية وإسلامية رفيعة، مشددين على ضرورة غرس هذا السلوك في نفوس الشباب تقديرًا لمكانة كبار السن ودورهم في المجتمع. كما أكدا قدسية المكان وأثر احترامه في بناء الوعي السليم، إلى جانب التركيز على قيمة المسامحة باعتبارها خلقًا نبويًا أصيلًا يُجسّد روح الإسلام القائم على الرحمة والتسامح.
وأشارا خلال الندوة إلى وصايا النبي صلى الله عليه وسلم بضرورة المسامحة حتى في أوقات العبادة والجهاد الروحي مثل الصيام، مما يعكس أن التسامح قيمة راسخة ينبغي أن تُلازم المسلم في كل حال، وأن تُترجم إلى سلوك يومي يعزز التماسك المجتمعي.
وقد شهدت الندوة تفاعلًا واسعًا من طلاب الكلية، حيث أسهمت في نشر الوعي بأهمية التحلي بهذه القيم السامية داخل المجتمع الجامعي، ودعم المناخ الإيجابي الذي يرسخ ثقافة الاحترام والتقارب والتسامح بين أفراد المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.