8 طائرات .. سرب إسرائيلي يخترق الأجواء السورية ويقترب من لواء إسكندرون
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أفاد تلفزيون سوريا بأن 8 طائرات حربية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي إخترقت أجواء الجنوب السوري حيث عبر أجواء القنيطرة وجبل الشيخ وحلق في أجواء غرب دمشق بالإضافة إلى تحليقه في اجواء محافظة حمص و حماة.
وأشار التليفزيون السوري إلى أن سرب الطيران التابع للاحتلال الإسرائيلي إقترب أيضا من لواء إسكندرون المحتل.
كما حلق السرب الإسرائيلي فوق ريف حماة الغربي ومناطق من ريف اللاذقية وريف ادلب الجنوبي والشرقي.
يأتي ذلك في الوقت الذي هاجمت فيه قوات سوريا الديمقراطية “قسد” نقاط انتشار الجيش العربي السوري في منطقة معدان بريف الرقة بعد منتصف الليل، حيث سيطرت على عدة مواقع عقب تمهيد عنيف بمختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى استشهاد اثنين من جنود الجيش وإصابة آخرين.
وبحسب ما صرحت به إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، فقد ردت قوات الجيش السوري على مصادر النيران، ونفذت هجوماً عكسياً مباشراً أسفر عن استعادة السيطرة على المواقع وطرد القوات المعتدية.
وحملت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية قوات قسد تبعات هذا الاعتداء الغادر والمتجدد بشكل شبه يومي على نقاط الجيش العربي السوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا جيش الاحتلال القنيطرة حمص لواء إسكندرون
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.