ماجد سامي ينتقد الهجوم على يحيى أبو الفتوح
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
علق ماجد سامي رئيس نادي وادي دجلة، على الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الانتقادات الموجهة إلى يحيى أبو الفتوح نائب رئيس نادي البنك الأهلي، بعد تداول مقطع فيديو له، اعتبره البعض مسيء للنادي الأهلي.
وكتب سامي على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك: “الحملة التي يشنها محبو النادي الأهلي على السيد يحيى أبو الفتوح لا تقل تفاهة عن الحملة التي شنها محبو الزمالك على إعلان شركة اتصالات”، متسائلًا عن سبب عدم تقبّل البعض لأي مداعبات تخص كرة القدم، مضيفًا: “إيه يا جماعة؟ خلاص مبقتوش مستحملين الهزار في الكورة؟ دي بقت حاجة تقرف بجد”
وقدم يحيى أبو الفتوح، نائب رئيس نادي البنك الأهلي، اعتذاره للنادي الأهلي وجماهيره بعد تصريحاته المسيئة.
وكتب يحيى أبو الفتوح عبر حسابه على فيسبوك: "مداعبة غير مقصودة بالطبع بعد المباركة بكأس السوبر بين شخصين. كل الاعتذار والاحترام والتقدير للنادي الأهلي وجماهيره العظيمة مع كل التقدير والاحترام لجميع الاندية وجماهيرها كما تعودت في كل مراحل حياتي".
وتابع: "هذا وسيتم اتخاذ الاجراءات القانونيه اللازمة حيال من قام بالتسجيل والنشر دون أذن حيث انني لم اقصد الإساءة الي جماهير الأهلى الغفيره المحترمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماجد سامي نادي وادي دجلة نادي البنك الأهلي النادي الأهلي الزمالك یحیى أبو الفتوح
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.