حضور جماهيري منتظر.. ودية مصر والبرازيل تقترب من السعة الكاملة
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
كشف الناقد الرياضي محمود شوقي عن الإقبال الجماهيري الكبير على مباراة منتخب مصر الودية أمام البرازيل، المقرر إقامتها يوم 6 يونيو الجاري، ضمن استعدادات المنتخب للفترة المقبلة.
وكتب محمود شوقي عبر حسابه على «فيسبوك»: «بيع 40 ألف تذكرة لودية مصر والبرازيل»، مشيرًا إلى أن المباراة تشهد اهتمامًا جماهيريًا واسعًا قبل أيام من انطلاقها.
وأضاف أن عدد التذاكر المباعة حتى الآن تجاوز 40 ألف تذكرة، في ظل ترقب جماهيري كبير للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين.
ومن المقرر أن تُقام المباراة على استاد Huntington Bank Field، الذي يتسع لنحو 67 ألف متفرج، ما يعكس إمكانية حضور جماهيري ضخم خلال اللقاء.
ويخوض المنتخب الوطني منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
ويستهل الفراعنة مشوارهم في البطولة بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو في مدينة سياتل، قبل لقاء نيوزيلندا يوم 22 يونيو في فانكوفر، ثم يختتمون دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 27 يونيو في سياتل.
وتقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر البرازيل منتخب مصر و البرازيل منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.