رفضًا لمحاولة إحراق القرآن في ميشيغان.. المسلمون يردون برسالة سلام
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
شهدت مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان الأمريكية، وهي ذات أغلبية عربية في الولايات المتحدة، توترا بعد محاولة إحراق نسخة من القرآن الكريم خلال تظاهرات معادية للإسلام، فيما رد المسلمون في المدينة برسالة سلام: "ديربورن للجميع".
وبحسب ما ذكر موقع MLive، بدأت التوترات عندما حاول الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ، المعروف بمشاركته في أحداث اقتحام الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير 2021، إحراق نسخة من القرآن الكريم علنًا، ورغم محاولاته المتكررة باستخدام ولاعة، تصدى له متظاهرون مسلمون وأسقطوا الكتاب من يديه، وفي لحظة مشحونة، استخدم لانغ قطعة من لحم الخنزير المقدد للنقر على المصحف، قبل أن يتمكن أحد المتظاهرين من انتزاعه من يديه، كما رفع متظاهرون لافتات كًتب عليها Americans against Islamification.
وظهر الثلاثاء، انطلقت تظاهرتان التقتا على شارعي شيفر وميشيغن، حيث حاول ناشطون معادون للإسلام استفزاز السكان المسلمين، قبل أن تنتقل الحشود نحو مبنى بلدية ديربورن بالتزامن مع اجتماع مجلس بلدية ديربورن مساءً، ما دفع الشرطة إلى تعزيز وجودها في المنطقة، حيث تمركزت سبع سيارات شرطة على الأقل لضبط الوضع أمنيًا.
وأفاد شهود عيان باعتقال شخص واحد داخل مبنى البلدية، دون تسجيل إصابات، فيما أدان رئيس الحزب الديمقراطي في ميشيغان، كورتيس هيرتل، محاولة إحراق المصحف، واصفًا إياها بأنها "عمل كراهية مرفوض"، مؤكدًا أن ديربورن "مدينة هويتها المحبة وتعدد الثقافات".
بدوره، نظم المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ميشيغان أنتوني هادسن مسيرة منفصلة، بعد أن أعلن تراجعه عن خطاب سابق وصف فيه احتجاجه بأنه "حملة صليبية"، وقال إنه اكتشف سوء روايات متداولة بعد زيارته ثلاثة مساجد في ديربورن، الأمر الذي أثار غضب لانغ ودفعه إلى كتابة عبارات مسيئة على حافلة تابعة لحملة هادسن.
وبحسب موقع MLive، فقد شارك في التظاهرات سكان وناشطون، بينما أكد المسلمون المشاركون أنهم خرجوا لإظهار أن الإسلام دين سلام وأن ديربورن مدينة للجميع، ، بحسب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "CAIR"
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة TCD News (@dearborn)
وعلى صعيد آخر، تحدث عمدة المدينة عبدالله حمود في اجتماع المجلس، منددًا بالمتظاهرين الذين "تملأ قلوبهم الكراهية"، وأضاف أن الوطنية ليست قسوة، مشيرًا إلى أن مسيرة ديربورن السنوية ليوم الذكرى تُجسّد حب المدينة للولايات المتحدة.
وقال حمود: "حاول المتظاهرون التفرقة، لكن ديربورن فعلت ما تفعله ديربورن دائمًا: صمدنا بشموخ. نحن مدينة بناها العمال، والمهاجرون، والمحاربون القدامى، والعائلات التي تؤمن بوعد أمريكا".
وعلى الجانب الآخر من الشارع، احتشد سكان ديربورن ومتضامنون مع القضية الفلسطينية في مظاهرة مضادة، مؤكدين رفضهم للرسائل المعادية للإسلام.
وشرح السيد حيدر، وهو أحد سكان ديربورن، سبب مشاركته في هذه الاحتجاجات قائلًا إنه موجود "لنُظهر للشعب الأمريكي أننا دين سلام، إننا هنا لنُظهر أن لنا صوتًا أيضًا، وأن هذا بلدنا أيضًا"، وأوضح أن "الجميع ينحدرون من هجرة، ونحن جميعًا سعداء بوجودنا هنا. ندفع جميعًا ضرائبنا، ونذهب إلى العمل، ونسعى جاهدين لإعالة أسرنا”.
وردًا على المزاعم المتكررة بأن ديربورن تخضع للشريعة الإسلامية، أشار حيدر إلى وجود نصب تذكاري لمريم والنبي عيسى في المدينة، مؤكدًا أن "المجتمع هنا متنوع ومتضامن، والمسجد والكنيسة يقفان جنبًا إلى جنب”، وأضاف أن المتظاهرين القادمين إلى ديربورن يُسيئون فهم المجتمع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ميشغان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة