محكمة النقض تؤيد إعدام المتهمين بقتل الطفل زياد لسرقة هاتفه المحمول
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أيدت محكمة النقض حكم الإعدام شنقا على المتهمين بقتل الطفل " زياد أشرف" لسرقة هاتفه المحمول ومبلغ مالي، بعزبة الهادى بمركز الخانكة محافظة القليوبية، وذلك بعد قبول النقض وتأييد حكم أول درجة بالإعدام شنقا وذلك بعد رد مفتى الجمهورية وإبداء الرأى الشرعي في إعدامه.
وأكد المستشار محمد جمال، محامى الضحية، أنه كان على يقين والثقة بالله أنه لا يضيع حق الطفل زياد، مؤكدا أنها من القضايا المختلفة حيث شعور والدى وأسرة الطفل فى الجلسة والكل يترقب القرار واصفا احساسهم " كانت الأنفاس مكتومة والقلب يدق بمطرقة فى غير تهاون ولا هوادة"، مؤكدا أن شعور الأسرة بتأييد المحكمة حكما رادعا للمتهمين كانت الفرحة والسعادة لا توصف، مؤكدا ثقتهم فى الله والصبر حتى الوصول لقرار تأيد الحكم.
وعبر أشرف سعيد، والد الطفل زياد، وأسرة الطفل عن فرحتهم بقرار الإعدام والحكم الرادع للمتهمين على جريمتهم الشنيعة وقتل طفل برئ لسرقة هاتفه أثناء ذهابه للدرس فى غصون عام 2022.
كانت قد قضت محكمة جنايات بنها، فى يوم السبت 19 أغسطس عام 2023، الدائرة الثالثة، برئاسة المستشار سيد رفاعى محمد حسين، عضوية المستشارين عماد فتحى حلمى ويصا ود.مصطفى على خلف ووكيل النيابة ممدوح احمد خورشيد، وأمين سر مينا عوض ميخائيل، بالإعدام شنقا لمتهمين بقتل الطفل زياد أشرف وسرقة هاتفه المحمول ومبلغ مالي، وذلك بعد رد مفتى الجمهورية وإبداء الرأى الشرعي في إعدامه.
كان قد أحال المحامى العام الأول لنيابات شمال بنها الكلية المتهمان وهما "محمد ع ح" و "محمد ا ش" لمحكمة الجنايات لانهما فى غضون شهر ديسمبر من عام 2022 قتلا عمداً المجني عليه الطفل "زياد أشرف سعيد علي عطية" عمداً مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله عقب استدراجهما له إلى إحدى المناطق النائية إثر اتفاق سابق بينهما لسرقة متعلقاته "هاتف محمول ومبلغ مالي" وخوفا من كشف أمرهما بعدما هددهما المجني عليه وقاما باصطحابه إلى حيث مكان مقتله وما أن وصلا رفقته حتى قام المتهم الثاني بإسقاطه أرضاً وقام المتهم الأول بالجلوس عليه صوب قدمه ممسكاً يداه حال قيام المتهم الثاني بالإطباق على عنقه بيده مستمرا في الإطباق عليها حتى لفظ أنفاسه.
وأضاف أمر الإحالة أن تلك الجناية اقترنت بجنايتين أخرتين تاليتى الوصف قد تقدمتها اذ أنهما في ذات المكان والزمان خطفا الطفل المجني عليه بطريق التحايل بأن قام المتهم الأول بالتربص مستغلاً حداثة سنه طالباً منه التوجه إلى إحدى المناطق الزراعية النائية حيث وجود المتهم الثاني بعدما اتفقا سوياً على سرقته وتمكنا بتلك الوسيلة من إبعاده عن أعين المواطنين.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهم الأول قام بجذب هاتفه المحمول عنوة وسلمه للمتهم الثاني وطلب منه إخراج ما بحوزته من أموال واستطالت يده جيب بنطاله وأخرج المبلغ المالي وقدره 150 جنيهاً كانت بحوزته بعدما هددا إياه باخراجها وتمكنا بتلك الوسيلة من هاتفه المحمول والمبلغ ثم خلصا عليه بخنقه حتى الموت.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة النقض الإعدام اخبار الحوادث الطفل زياد هاتفه المحمول الطفل زیاد
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.