صراحة نيوز- تنطلق يوم غد السبت، فعاليات المؤتمر الدولي الأول لدراسات الأدب العربي المعاصر في المهجر، والذي يستمر يومين، بمشاركة دولية واسعة.

وأكد الأكاديمي في الجامعة الأردنية ورئيس مجموعة دراسات الأدب العربي المعاصر في المهجر، الدكتور يوسف أبو عامرية، أنّ المؤتمر يشكّل محطة علمية نوعية، ليس فقط على مستوى الأردن بل على مستوى الوطن العربي، بوصفه أول مؤتمر عربي يحمل صبغة دولية متخصصة في هذا الحقل الأدبي الدقيق.

‏‏وقال أبو عامرية لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المؤتمر تنظمه المجموعة البحثية بالتعاون مع المجلس البريطاني لبحوث بلاد الشام، مشيراً إلى أنّ جلساته ستعقد من الساعة 9 صباحاً حتى 6 مساءً في مقر المجلس الكائن في شارع الباعونية، جبل اللويبدة، بمشاركة نخبة من الباحثين والكتّاب العرب والأجانب.‏

‏وأوضح أن المؤتمر يستعرض أكثر من 50 ورقة بحثية مقدمة من باحثين يمثلون 15 دولة هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وجمهورية التشيك وأستراليا والمكسيك والبرازيل وقطر ومصر والجزائر والإمارات والبحرين وفلسطين، إضافة إلى الأردن.

‏‏وأضاف أن “هذا الحضور الدولي الواسع يؤكد أهمية المؤتمر ودوره في إعادة صياغة مستقبل الدراسات الأدبية والثقافية المرتبطة بأدب المهجر، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها هذا الحقل على مستوى اللغة والرؤية والتجربة الإنسانية”.

‏وبيّن أبو عامرية أن الأوراق العلمية تركز على مفاهيم الهوية الثقافية والتبادل الثقافي، ودور اللغة والترجمة في نقل الأفكار بين الأمم، إضافة إلى أثر التكنولوجيا في تشكيل الأجناس الأدبية الحديثة، فضلاً عن إعادة تقديم صورة المهجر زمانياً ومكانياً في أعمال روائيين وشعراء ومسرحيين من أصول عربية يكتبون بلغات عالمية.‏

‏وأشار إلى أن المؤتمر يتناول أعمال كتّاب لامعين من أصول عربية يعيشون في الغرب، منهم: فاديا الفقير، وديانا أبو جابر، وإيزابيلا حماد، وهشام مطر، وغيرهم ممن أثروا المشهد الأدبي بلغات غير العربية.‏

‏وكشف أبو عامرية أن أحد أهداف المؤتمر الرئيسة هو تأسيس إطار نظري جديد لفهم النصوص المكتوبة بلغات عالمية من قبل كتاب ذوي أصول عربية، لافتاً إلى أن هذا المجال “ما يزال في طور التكوين النقدي ويحتاج إلى مقاربات منهجية أعمق”.

‏‏وأكد أن انعقاد مثل هذا المؤتمر في عمان، “يعكس الدور الثقافي والعلمي الذي يلعبه الأردن في تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات، وترسيخ مكانته مركزاً بحثياً وثقافياً رائداً في المنطقة”.

‏‏وأوضح أنه يمكن للمهتمين الاطلاع على تفاصيل الجلسات ومواعيدها وملخصات الأوراق العلمية عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمجموعة البحثية في أدب المهجر https://research.ju.edu.jo/research/groups/CADLS/Lists/Trending/Disp_form.aspx?ID=8 .

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال

إقرأ أيضاً:

إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة

صراحة نيوز – أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.

وحمل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.

وأكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • انطلاق فعاليات أسبوع الغدير الدولي في النجف (صور)
  • واشنطن تربط الإفراج عن أصول إيران المجمدة بحجم تنازلاتها في المفاوضات
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • ذكرى الولاية.. بين دلالة الغدير وواقع الأمة المعاصر
  • إنفوجرافيك | ???? ذكرى الولاية.. بين دلالة الغدير وواقع الأمة المعاصر
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني