إيران تبلغ وكالة الطاقة الذرية بإلغاء اتفاق القاهرة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
طهران - العُمانية
أعلنت إيران رسميًّا اليوم إنهاء اتفاق القاهرة المبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي نصّ على استئناف التعاون بين الجانبين.
وأكد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، في تصريح نقلته وكالة أنباء إرنا الإيرانية، أن طهران أرسلت رسالة إلى الوكالة لإنهاء اتفاق التعاون الموقع في العاصمة المصرية القاهرة.
وأوضح أن إنهاء العمل بالاتفاق يأتي رداً على ما اعتبرته بلاده قرارًا معاديًا في مجلس محافظي الوكالة، قائلاً: "إن دول الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية قدمت مشروع قرار يتجاهل حسن نية إيران ويقوض مصداقية الوكالة الدولية واستقلاليتها ويعرقل التعاون بين الوكالة وبلاده".
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة والذي يضم 35 دولة، أصدر في وقت سابق اليوم، قرارًا يطالب إيران بالكشف /فوراً/ عن حالة مخزونها من اليورانيوم المخصب ومواقعها الذرية التي تعرضت للقصف.
وشهدت القاهرة في سبتمبر الماضي التوقيع على اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستئناف التعاون الفني بينهما، وتنفيذ خطوات عملية للتحقق في المنشآت النووية الإيرانية وزيادة إجراءات الشفافية.
ومثل هذا الاتفاق إطاراً عمليًّا جديداً لاستعادة الثقة المتبادلة، ونقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة في العلاقة بين الطرفين تتسم بمزيد من الشفافية وتسهم في معالجة الشواغل الفنية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
يشار إلى أن الاتفاق بين الجانبين جاء في إطار المسار التفاوضي الذي بدأ في شهر يونيو الماضي بتيسير من مصر لاستعادة التعاون بينهما.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الوکالة الدولیة
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".