أفادت وزارة الداخلية في غزة ، مساء اليوم الجمعة، 21 نوفمبر 2025، بأنه لا صحة لما يتم تداوله من شائعات حول انفجار هاتف خلوي في محل للأجهزة الخلوية بالمحافظة الوسطى.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

 توضيح مهم للمواطنين الكرام:

لا صحة لما يتم تداوله من شائعات حول انفجار هاتف خلوي في محل للأجهزة الخلوية بالمحافظة الوسطى، وإن ما حدث هو سقوط ديكورات الجبس داخل أحد المحال تأثراً بانفجار كبير نتيجة قيام قوات الاحتلال بأعمال نسف شرقي المحافظة الوسطى.



نهيب بالمواطنين جميعاً إلى التثبت من الأخبار التي يتم تداولها، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تطلقها جهات غير مسؤولة.


الجبهة الداخلية - قطاع غزة
الجمعة 21 نوفمبر 2025

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية حماس: إسرائيل تكثف نسف المباني بمناطق سيطرتها شرق غزة بالفيديو: نزوح وخطر يلاحقان المواطنة صابرين أبو عاصي وأطفالها مفوضة أوروبية: يجب ألا تُستخدم المساعدات كسلاح بغزة الأكثر قراءة تفاصيل جديدة بشأن مسافري غزة الذين وصلوا جنوب إفريقيا وكالة بيت مال القدس تنفذ مشروع تمكين المؤسسات المقدسية لتعزيز كفاءتها طقس فلسطين : موعد انحسار المنخفض الجوي الأمطار تغرق خيام النازحين بغزة والدفاع المدني يطلق نداء استغاثة عاجل عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • سنتكوم تكشف حقيقة استهداف مقر الأسطول الخامس
  • حقيقة خلاف أمير كرارة وسهام جلال .. رقم هاتف وراء سوء التفاهم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تطورات جديدة في قضية أبو جنة.. والرقابة توضح أسباب سحب مشروبه
  • الداخلية تكشف حقيقة واقعة التعدي على أسرة بالدقهلية
  • الداخلية تكشف حقيقة مشادة داخل مترو الأنفاق بالقاهرة
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
  • سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية