مباراة العراق بملحق كأس العالم.. فيفا يعلن الموعد والمكان والمنافس
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الجمعة جدول مباريات الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم في مارس/آذار المقبل، حيث ستلعب منتخبات العراق وبوليفيا وسورينام في مونتيري، بينما ستلعب منتخبات الكونغو الديمقراطية وكاليدونيا الجديدة وجاميكا في وادي الحجارة.
وتتنافس المنتخبات الستة على مقعدين في النهائيات في أمريكا الشمالية، وسيستضيف ملعب وادي الحجارة مباراة قبل النهائي بين كاليدونيا الجديدة وجاميكا، وسيتأهل الفائز لملاقاة الكونجو الديمقراطية.
وسيحتضن ملعب (بي بي في أيه) في مونتيري مواجهة بوليفيا وسورينام في قبل النهائي الثاني، على أن يتأهل الفائز لمواجهة العراق.
وستقام مباراة قبل النهائي يوم 26 مارس/آذار في الساعة (2300 بتوقيت غرينتش)، ويخوض العراق المباراة النهائية في الأول من أبريل/نيسان في الساعة السادسة صباحا بتوقيت بغداد (0300 بتوقيت غرينتش).
ويضمن نظام خروج الملغوب من مباراة واحدة مشاهدة لقاءات مثيرة، في ظل سعي الفرق إلى حجز آخر المقاعد في أول بطولة كأس عالم تضم 48 فريقا والتي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا العام المقبل.
قال المنظمون المحليون إن مباريات الملحق العالمي ستكون بمثابة اختبارات تشغيلية رئيسية، وستساعد في تجربة الخدمات اللوجستية والأمن وخطط تنقل المشجعين مع سلطات الولاية والبلدية.
وستستضيف كل من مونتيري ووادي الحجارة أربع مباريات في كأس العالم في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز.
وقال بيدرو إسكفيل رئيس اللجنة المنظمة في مونتيري أمس الخميس إن ملعب (بي بي في إيه) جاهز لاستضافة المباريات قبل الموعد المحدد بعد خضوعه للتجديدات، بما في ذلك أرضية جديدة ومقصورات مطورة لكبار الشخصيات.
وقال "إذا كانت هناك مباراة في يناير، يمكننا استضافتها دون أي مشكلة".
إعلانوأضاف "نعمل مع السلطات المحلية للتعامل مع هذه المباريات كتجربة للبروتوكولات والتنقل، وننسق بشكل وثيق مع الفيفا الذي يحرص على نجاح الحدث في المكسيك".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العالم 2026 کأس العالم
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.