خالد بن محمد بن زايد يزور معرض “نوماد أبوظبي”
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، معرض “نوماد أبوظبي”، الذي تُنظِّمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بالتعاون مع “نوماد”، ويستمر حتى 22 نوفمبر الجاري، في “المبنى رقم 1” بمطار أبوظبي الدولي السابق، الذي أُعيد إحياؤه وتأهيله ليصبح منصة تستضيف معارض فنية وإبداعية محلية وعالمية.
وقام سموّه بجولة في المعرض اطّلع خلالها على التجارب الفنية التي يستعرضها “نوماد أبوظبي”، وما يتضمّنه من أعمال وتصاميم فريدة تعكس العلاقة بين الفن والعمارة.
كما استمع سموّه إلى شرح من القائمين على المعرض حول آليات تحويل المبنى التاريخي للمطار إلى فضاء ثقافي معاصر، والدور الذي يلعبه الحدث في إثراء المشهد الفني وتعزيز حضور أبوظبي كوجهة عالمية للإبداع.
وأكَّد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أن تحويل “المبنى رقم 1” في مطار أبوظبي الدولي السابق إلى مركز ثقافي وفني مفتوح يُجسّد رؤية إمارة أبوظبي في صون مبانيها التاريخية وإعادة توظيفها بأساليب مبتكرة ومستدامة، بما يعزّز البنية الإبداعية في أبوظبي ويوفّر مساحات جديدة تدعم الحركة الفنية وتُتيح للمجتمع التفاعل مع مختلف أنواع الفنون التقليدية والمعاصرة.
رافق سموّه خلال الزيارة، معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومعالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي، وسعادة سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
وتُعد هذه المبادرة أول فعالية من نوعها في الشرق الأوسط، حيث جرى تحويل “المبنى رقم 1” في مطار أبوظبي الدولي السابق، المسجّل ضمن قائمة التراث الحديث وأحد أبرز المعالم في الإمارة، إلى موقع نابض بالحوار الفني، في تجسيد واضح لرؤية أبوظبي ودعمها المستمر للتعاون الدولي والتزامها بالحفاظ على التراث العمراني.
وتتضمّن أبرز محطات المعرض “المبنى الدائري”، وصالة الانتظار الدائرية، بجانب عدد من المساحات المعمارية المتميّزة، حيث يعكس الحدث الفني التزام الإمارة بالحفاظ على تراثها الحديث، وتعزيز التواصل الثقافي، والاحتفاء بالإبداع باعتباره عاملاً محورياً في رسم ملامح المستقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن تدشين “نوماد أبوظبي” في “المبنى رقم 1″، يُمثّل فصلاً جديداً يُضاف إلى موسم ثقافي حافل يُبرز الدور الريادي للإمارة في الثقافة والتراث العمراني والفنون، ويؤكِّد حرصها على تعزيز التعاون الثقافي وإتاحة المزيد من فرص الحوار الفني البنّاء.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق