سوريا والصين تؤسسان مجلس تعاون اقتصادي
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الاقتصاد والصناعة السوري، نادر الشاعر، تأسيس مجلس عمل سوري صيني لهدف تحفيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والصين.
وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، صرح أن تم الاتفاق على تطوير العلاقات التجارية بين سوريا والصين خلال زيارته إلى الصين قبل عدة أيام.
وسيتولى فادي المحيميد رئاسة المجلس على أن يتولى مكرم سمير شطاحي منصب نائب رئيس المجلس.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المجلس مكلف بالعمل وفقا لبنود لائحة مجالس العمل السورية المشتركة مع دول العالم وأن هذا القرار سيتم تطبيقه اعتبارا من تاريخ صدوره.
وأوضحت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية أن هذا القرار يتوافق مع الاتجاه الاستراتيجي بتعميق التعاون الاقتصادي بين سوريا والصين، التي شهدت تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وتعميقه.
وأكدت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية أنه سيتم إجراء دراسات لجذب الاستثمارات الصينية المباشرة في القطاعات السورية ذات الأولوية مثل الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجية وإعادة الهيكلة ووضع إطار مؤسسي منظم وفعال وتحفيز التبادل التجاري وتطويره.
Tags: أسعد الشيبانيالتعاون السوري الصينيالعلاقات السورية الصينيةمجلس التعاون الاقتصادي السوري الصيني
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أسعد الشيباني التعاون السوري الصيني العلاقات السورية الصينية مجلس التعاون الاقتصادي السوري الصيني سوریا والصین
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.