شاركت الفنانة مريم الخشت جمهورها صورا جديدة من حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.

و خطفت مريم الخشت الإنظار بإطلالة جذابة لافته مرتدية فستان بدون أكمام باللون الذهبي الامع،ليكشف عن جمالها وأناقتها.

مريم الخشت برفقة زوجها وعائلتها على ريد كاربت فيلم "بنات الباشا" بمهرجان القاهرةوداعًا ابني الأول.

. مريم الخشت تودع كلبها برسالة مؤثرة

و كانتةقد انضمت الفنانة مريم الخشت إلى فريق عمل مسلسل "طالع نازل"، الذي تقوم ببطولته النجمة منى زكي.

"طالع نازل" من إخراج هاني خليفة، وتأليف سماء عبد الخالق وإنجي القاسم، ويشارك في بطولته محمد شاهين.


المسلسل يتكوّن من 10 حلقات، ومن المقرر عرضه خارج السباق الرمضاني "أوف سيزون"، على أن يُعرض على إحدى المنصات الرقمية قريبا.

على صعيد آخر، تحقق مريم الخشت نجاحا ملحوظا بمسلسل "ورد وشكولاتة" الذي يعرض حاليا على إحدى المنصات الرقمية.

طباعة شارك مربم الخشت صور مريم الخشت اطلالات النجوم اعمال مريم الخشت اطلالات مريم الخشت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صور مريم الخشت اطلالات النجوم اعمال مريم الخشت مریم الخشت

إقرأ أيضاً:

ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية

أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • برجس الشمري.. كيف تحولت TikTok إلى واحدة من أعلى المنصات قيمة في العالم؟
  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة مركز بحوث الصحراء خلال مايو
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري