تضع أودي استراتيجية جريئة لتعزيز حضورها في أكبر سوق سيارات بالعالم، بعد كشفها عن النسخة الإنتاجية المرتقبة من سيارة AUDI E SUV الكهربائية، التي ستصنع بالكامل في الصين بالشراكة مع شركة SAIC. 

يأتي هذا التوجه ضمن خطة العلامة الألمانية لإعادة بناء نفوذها في قطاع السيارات الكهربائية داخل السوق الصيني شديد التنافسية.

خطوة جديدة ضمن علامة AUDI الفرعية

تُعد الـ E SUV ثاني نموذج تقدمه العلامة الفرعية AUDI المخصصة بالكامل للصين، بعد إطلاق E5 Sportback خلال سبتمبر الماضي. 

وتحمل النسخة الجديدة لغة التصميم نفسها، لكن على جسم SUV أكبر حجمًا، ما يعزز حضورها لدى المستهلكين الذين يفضلون السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.

تصميم حديث يلبي احتياجات السوق الصيني

تعتمد السيارة على فلسفة تصميم تجمع بين الحداثة والانسيابية، وتأتي بخطوط أكثر جرأة مقارنة بالطراز السابق. 

ويبدو أن أودي تسعى لتقديم هوية بصرية مستقلة لعلامتها الجديدة، مع الحفاظ على الطابع الألماني الراقي الذي تشتهر به سياراتها.

قوة كهربائية تصل إلى 671 حصانًا

جهزت أودي السيارة بمحركين كهربائيين يمنحانها قوة ضخمة تبلغ 671 حصانًا، ما يجعلها واحدة من أقوى سيارات الفئة الكهربائية التي ستطرح في الصين. 

وتعد الشركة بمدى قيادة يصل إلى 435 ميلًا في الشحنة الواحدة، وهو رقم يستهدف المنافسة مع أقوى الطرازات المحلية والعالمية.

سيتم إنتاج السيارة داخل الصين عبر شراكة أودي مع SAIC، في خطوة تهدف إلى خفض التكلفة، وتسريع الإنتاج، وتلبية تفضيلات المستهلك المحلي. 

ويعكس هذا الاتجاه اعتماد أودي على الشركاء المحليين للتوسع داخل السوق الذي بات يقود سباق السيارات الكهربائية عالميًا.

بداية مرحلة جديدة لأودي في آسيا

تمثل الـ AUDI E SUV الكهربائية أحدث خطوة في استراتيجية أودي لإعادة بناء مكانتها داخل الصين. 

وتؤكد الشركة أن هذا الطراز ليس مجرد إضافة جديدة، بل ركيزة أساسية لخطة توسع أوسع خلال السنوات القادمة، مع استمرار إطلاق طرازات مبتكرة مخصصة للسوق الآسيوي.

طباعة شارك أودي الصين سيارات كهربائية السيارات الصينية أودي الكهربائية أودي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أودي الصين سيارات كهربائية السيارات الصينية أودي الكهربائية أودي

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • أسعار ليب موتور B10 الكهربائية في السعودية
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • شاهد.. لكزس ES الكهربائية الجديدة
  • بقوة 850 حصانًا.. ريزفاني فورترس بتصميم لا يصدق| صور