شاهد بالفيديو.. كيف فاز الهلال على مولودية الجزائر؟
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
قدم المحلل الرياضي السوداني, أيمن يماني, تحليلاً لمباراة الهلال, وضيفه مولودية الجزائر, في افتتاح مباريات دوري المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين, فإن الهلال, كان قد كسب المباراة بهدفين مقابل هدف بفضل صانع ألعابه عبد الرؤوف يعقوب والمهاجم محمد عبد الرحمن.
وأكد يماني, أن الهلال, استفاد من الفراغ الموجود بين خط وسط المولودية, وخط دفاعه وهو ما استفاد منه ممثل السودان, في تسجيل الهدفين.
محمد عثمان _ النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
بعد مماتك اجعل لك أثر في مكة سقيا المعتمرين في أطهر بقاع الأرض ورّث مصحفا من جوار الكعبة المشرفة
2025/11/22 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تشكو: (جارتي تقيم علاقة غير شرعية مع شقيق زوجها وبسببهما دخلت في مشكلة كبيرة مع زوجي بعد أن سمحت لهما بفعل الفاحشة داخل غرفة منزلنا)2025/11/22 دولة أوروبية تعتزم حظر الحجاب الإسلامي لمن هن دون 14 عاما في المدارس2025/11/22 بالصورة والفيديو.. اثار غضب “القحاتة”.. شاهد ماذا فعل شاب سوداني بصورة “حمدوك” المرسومة على جدار حائط بالخرطوم2025/11/21 شاهد بالصورة.. مطربة سودانية تثير سخرية الجمهور بعد ظهورها تغني في حفل خاص وتحمل “مسبحة” على يدها وساخرون: (مستحيل يجتمعوا مع بعض وتكون بتحسب بيها النقطة)2025/11/21 بالفيديو.. الفنانة ندى القلعة تدافع عن الإمارات وتهاجم الممثل مؤيد جمال: (انت ما عندك محتوى والإمارات لا تعتقل من يدافع عن الجيش والدليل على ذلك أنا كنت قاعدة فيها سنتين ولم يتم اعتقالي)2025/11/21 بالصورة والفيديو.. شاهد ردة فعل الفنانة فهيمة عبد الله عندما اكتشفت أن أحد الجلسين بجوارها يراقب هاتفها بطريقة غريبة وساخرون: (نفس حركات ناس المواصلات)2025/11/21شاهد أيضاً إغلاق رياضية شاهد بالفيديو.. محترف الهلال يثير غضب جمهور المولودية والجهاز الفني ويتسبب في ثورة عقب نهاية المباراة بتصرف غير أخلاقي 2025/11/21الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. محمد عفيفي: هزيمة 1967 أعادت الروح إلى جماعة الإخوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة القاهرة، إن فهم ظاهرة الإسلام السياسي، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، لا يمكن أن يتم بصورة صحيحة دون الرجوع إلى مرحلة الحكم العثماني وتداعياتها على الفكر العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أن فكرة عودة الخلافة تمثل محورًا أساسيًا في خطاب جماعات الإسلام السياسي والجماعات الجهادية.
وأوضح عفيفي، خلال لقائه عبر شاشة «سكاي نيوز عربية»، أن حسن البنا أعلن تأسيس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، وفقًا لما أورده في مذكراته، في سياق تداعيات إلغاء الخلافة العثمانية، وأن فكرة إعادة الخلافة ظلت حاضرة في فكر الجماعة، قبل أن تنتقل إلى تيارات إسلامية أخرى، لافتًا إلى أن هناك «أسطورة» جرى بناؤها والترويج لها حول اعتبار الدولة العثمانية آخر خلافة إسلامية، وأن سقوطها كان بمثابة سقوط للخلافة الإسلامية، وهو ما أسهم في تكريس الحنين إليها.
وأشار أستاذ التاريخ الحديث إلى أن هذه الصورة تتجاهل جوانب مهمة من التاريخ العثماني، مستشهدًا بالمؤرخ المصري ابن إياس، الذي عاصر دخول القوات العثمانية إلى القاهرة عام 1517، واصفًا كتابه «بدائع الزهور في وقائع الدهور» بأنه يوثق ما شهدته مصر من أحداث دامية خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن ابن إياس وصف انتهاء الحكم المملوكي وبداية الحكم العثماني بأنه «زوال دولة الإسلام في الديار المصرية».
وأضاف أن التاريخ الإسلامي لم يعرف نموذجًا واحدًا ثابتًا للخلافة يجمع جميع المسلمين تحت سلطة حاكم واحد، موضحًا أن فترات تاريخية شهدت وجود أكثر من خلافة في الوقت نفسه، مثل الخلافة العباسية في بغداد والخلافة الفاطمية في مصر والخلافة الأموية في الأندلس، معتبرًا أن الخلافة كانت في جانب كبير منها تجربة سياسية ارتبطت بالصراعات والتنافس والحروب، وليست نموذجًا مقدسًا خارج سياق التاريخ.
وأكد عفيفي أن الدولة العثمانية حكمت مناطق واسعة من العالم العربي لنحو أربعة قرون، وتركت آثارًا عميقة في الفكر والثقافة والمجتمعات العربية، مشددًا على أن دراسة هذه المرحلة بصورة نقدية أصبحت ضرورة لفهم العديد من القضايا الفكرية والسياسية الراهنة.
وتطرق أستاذ التاريخ الحديث إلى صعود القوميات في القرن التاسع عشر، مشيرًا إلى أن الدولة العثمانية لم تستوعب التحول التاريخي من عصر الإمبراطوريات إلى عصر الدولة القومية، في وقت ظهرت فيه القوميات التركية والعربية والأرمنية والكردية وغيرها، قبل أن تؤدي الحرب العالمية الأولى إلى سقوط عدد من الإمبراطوريات الكبرى، ومنها الدولة العثمانية.
ولفت إلى أن هزيمة عام 1967 أسهمت في إعادة طرح الخطاب الديني بقوة في المنطقة العربية، بعدما جرى تفسير الهزيمة لدى بعض التيارات باعتبارها نتيجة لابتعاد العرب عن الدين، مؤكدًا أن هذا التفسير، من وجهة نظره، غير دقيق، وأن الهزيمة كانت في الأساس هزيمة سياسية لأنظمة عربية، كما أشار إلى أن الحركة الصهيونية نشأت باعتبارها حركة قومية، وليس باعتبارها حركة دينية بالأساس.
وشدد عفيفي على أن المواطن العربي البسيط لا يعيش عادةً أزمة الهوية المعقدة التي تشغل بعض المثقفين والتيارات السياسية، مؤكدًا أن الإنسان يمكن أن يجمع في الوقت نفسه بين هوياته الوطنية والقومية والدينية دون تناقض، بينما يرى أن أزمة الهوية تظهر بصورة أكبر لدى بعض قطاعات الطبقة الوسطى والمثقفين.
وحذر من تحول «النوستالجيا» إلى ما وصفه بـ«أحلام اليقظة التاريخية»، موضحًا أن الحنين إلى الماضي قد يكون دافعًا إيجابيًا إذا استُخدم لفهم التجارب السابقة وبناء مستقبل أفضل، لكنه يصبح خطرًا عندما يتحول الماضي إلى أسطورة مقدسة، ويؤدي إلى الهروب من الواقع بدلًا من تغييره.
وانتقد عفيفي اختزال تاريخ الدول والمجتمعات في شخصيات وزعامات بعينها، مؤكدًا أن تقييم الشخصيات التاريخية لا يجب أن يخضع لمنطق «الحلو والوحش»، وإنما ينبغي النظر إلى كل شخصية في سياقها التاريخي، ودراسة إيجابياتها وسلبياتها بصورة عقلانية ونقدية، بعيدًا عن العاطفة والتقديس.
واختتم أستاذ التاريخ الحديث حديثه بالتأكيد على أهمية إعادة قراءة التاريخ العربي قراءة نقدية، مشيرًا إلى أن ضعف الدراسات الأكاديمية التقليدية ومحدودية هامش الحرية دفعا قطاعات من الشباب إلى البحث عن التاريخ من خلال الرواية الأدبية، معتبرًا أن الروايات التاريخية يمكن أن تقدم رؤى وجوانب من الماضي لا توفرها الوثائق التاريخية وحدها.