بعد تحذيرات أمريكية من النشاط العسكري .. توقف الرحلات إلى فنزويلا
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أوقفت شركات الطيران رحلاتها إلى فنزويلا، وفقًا لما أفادت به نقابة الخطوط الجوية الفنزويلية.
وألغت 6 شركات رحلاتها بعد أن حذّرت هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية من مخاطر النشاط العسكري المتزايد. تقوم الولايات المتحدة بحشد قواتها بشكل كبير في المنطقة، بما في ذلك احتمال التدخل ضد النظام الحاكم في فنزويلا، الذي تعتبره واشنطن غير مرغوب فيه.
وقالت رئيسة نقابة الخطوط الجوية الفنزويلية، ماريسيلا دي لوايزا، إن شركات الطيران الإسبانية "إيبيريا" والبرتغالية "تاب" والتشيلية "لاتام" والكولومبية "أفيانكا" والبرازيلية "جول" والترينيدادية "كاريبيان" علّقت رحلاتها إلى البلاد دون تحديد مدة لذلك.
في المقابل، تواصل الخطوط الجوية البنمية "كوبا"، والإسبانية "إير يوروبا" و"بلاس ألترا"، والتركية "تركيش إيرلاينز"، والفنزويلية "ليزر" تسيير رحلاتها.
حثّت هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية الطائرات المدنية في الأجواء الفنزويلية على توخي الحذر، نظرًا لتدهور الوضع الأمني وتزايد النشاط العسكري في فنزويلا أو حولها.
وأضافت الهيئة الأمريكية أن هذه التهديدات تشكل خطرًا محتملًا على الطائرات فوق مختلف الارتفاعات، بما في ذلك أثناء التحليق، ومرحلتي الوصول والمغادرة، أو حتى على الأرض.
وأرسلت واشنطن مجموعة حاملة طائرات وسفنًا حربية أخرى وطائرات شبحية إلى منطقة الكاريبي في إطار ما تقول إنه "عملية لمكافحة تهريب المخدرات"، إلا أن كراكاس تخشى أن يكون الهدف تغيير النظام في فنزويلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا أمريكا حشد أمريكي أخبار وتقارير
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".