لماذا الديك الرومي في عيد الشكر؟
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
يصادف عيد الشكر في 27 نوفمبر، ويُعد الديك الرومي أحد أبرز رموزه التقليدية، إذ يشكّل الطبق الذي تلتف حوله العائلات احتفالًا بالامتنان وتقدير النِعَم. ويرجع تقديم الديك الرومي في هذه المناسبة إلى العصور الأولى للمستوطنين في أمريكا الشمالية، حيث كان هذا الطائر متوفّرًا بكثرة ويتميز بحجمه الكبير الذي يكفي لإطعام عدد كبير من الأشخاص، مما جعله الخيار الأنسب لمائدة العيد.
يُقدَّم الديك الرومي في عيد الشكر كوجبة رئيسية في الولايات المتحدة وكندا لأسباب تاريخية وثقافية واقتصادية، وأصبح رمزًا ثابتًا لهذا العيد منذ القرن السابع عشر. إليك الأسباب بشكل مبسّط وواضح:
1. وفرة الديك الرومي في أمريكا الشمالية
كان الديك الرومي البري منتشراً بكثرة في قارة أمريكا الشمالية، مما جعله خيارًا عمليًا وسهل الحصول عليه للمستوطنين الأوائل.
2. حجمه الكبير مناسب للعائلات
حجم الديك الرومي كبير ويكفي لإطعام عدد كبير من الأشخاص، وهذا يناسب طبيعة عيد الشكر الذي يقوم على اجتماع العائلة وتناول وجبة مشتركة.
3. ليس حيوانًا يُربى للحليب أو البيض
كان الناس في الماضي يتجنبون التضحية بالدجاج أو الأبقار في الأعياد لأنها تُستخدم لإنتاج الحليب والبيض، بينما كان الديك الرومي يُربّى أساسًا للحوم فقط.
4. اعتقاد تاريخي مرتبط بالاحتفال الأول (1621)
غالباً ما يُقال إن المستوطنين والسكّان الأصليين قدّموا الطيور البرية في أول وليمة لعيد الشكر، ويُعتقد أن الديك الرومي كان أحدها – رغم أن المؤرخين غير متأكدين 100%.
5. ترسيخ الفكرة عبر الأدب والتقاليد
ساهمت الكتب، والقصص، واللوحات الفنية، والمدارس، ووسائل الإعلام في تثبيت صورة الديك الرومي كرمز لعيد الشكر.
كلمات دالة:لماذا الديك الرومي في عيد الشكر؟عيد الشكر تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عيد الشكر
إقرأ أيضاً:
غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة لا تقدم للإمارات دعماً معنوياً فحسب، بل دعماً فنياً أيضاً.
وأضاف غروسي في تصريحات لـ"رويترز"، أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة "براكة" للطاقة النووية، وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية.
ولفت إلى أن الهجوم على محطة "براكة" يتعارض مع قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة والقوانين التي تحظر مثل هذه الأعمال، وقال: "أكدت سابقاً وأكرر أن أي هجوم على أي محطة طاقة نووية أمر غير مقبول، فالمخاطر التي ينطوي عليها عمل كهذا كبيرة".
وأشار غروسي إلى أن البروتوكولات تم تطبيقها بشكل مثالي بعد الهجوم على محطة "براكة"، واصفاً الاعتداء على المحطة بأنه "أمر بالغ الخطورة" استهدف الهيكل الأمني للمحطة.