#سواليف

قال مصدر إسرائيلي إن هناك احتمال أن يرد #حزب الله على تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية #اغتيال في #الضاحية_الجنوبية لبيروت، حسبما نقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت”.

وأفادت مصادر إسرائيلية أن #سلاح_الجو_الإسرائيلي ينفذ حاليا “عمليات دفاعية” وانتشارا واسعا في #أجواء_إسرائيل.

وقال المصدر إن إسرائيل تستعد لاحتمال رد من حزب الله على محاولة استهداف القائم بأعمال رئيس أركان ” #حزب_الله ” اللبناني، أبو علي #الطبطبائي، في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في وقت سابق من اليوم الأحد.

مقالات ذات صلة مصر وقطر تبحثان تثبيت اتفاق غزة وتمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية 2025/11/23

وتشكل محاولة اغتيال الطبطبائي تطورا ينذر بتوسع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، حيث يتم تقديم القيادي البارز باعتباره الرجل الثاني وقائما بأعمال رئيس الأركان.

الهجوم وصفته مصادر أمنية إسرائيلية بأنه “أحد أدق العمليات” التي نُفذت في لبنان خلال الأشهر الأخيرة، وسط تقديرات إسرائيلية متزايدة بأن الاغتيال ربما نجح. ومع ذلك، يلتزم حزب الله الصمت الحذر، مكتفيا بتأكيد استهداف “شخصية بارزة” دون الكشف عن هويتها.

واستهدفت الغارة الطابقين الرابع والخامس من مبنى سكني في حارة حريك، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة 25 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية. وتسببت الضربة في دمار واسع بالمبنى وبمبان مجاورة.

لبنانياً، تحدثت قناة الميادين عن تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي قبل الغارة، وسط استنفار واضح في المنطقة التي تعد معقلا أساسيا لحزب الله.

ورغم إعلان وسائل إعلام إسرائيلية أن واشنطن أُبلغت مسبقا بالهجوم، عاد مصدر سياسي لاحقا ليقول إن الولايات المتحدة “أُخطرت فقط بعد تنفيذه”، بينما أكد مصدر أمني أن “العجز اللبناني” دفع واشنطن لعدم الاعتراض هذه المرة على ضربة داخل بيروت.

هذا الالتباس يعكس، بحسب محللين، حجم التوتر داخل المحور الإسرائيلي – الأميركي في ظل اقتراب المواجهة من السيناريو الأخطر وهو التصعيد المفتوح مع حزب الله.

طبطبائي، المدرج على “لائحة الإرهاب” الأمريكية منذ 2016، قاد وحدات النخبة في سوريا واليمن، وحصلت واشنطن سابقا على معلومات تؤكد مسؤوليته عن تدريب وتسليح مجموعات تابعة لإيران. وتقول تقارير إن عودته إلى لبنان مؤخرا جاءت بعد اغتيال حسن نصر الله، حيث تولى عمليا القيادة العسكرية للحزب.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن العملية تمت “بناء على توصية رئيس الأركان أيال زامير ووزير الدفاع” يسرائيل كاتس، مؤكدا أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله “في أي مكان وزمان”. أما وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، فأكد أن “من يرفع يده على إسرائيل ستقطع”.

في المقابل، استدعى رئيس الأركان إيال زامير قادة العمليات إلى غرفة المتابعة، في مؤشر على الاستعداد لاحتمال رد عسكري من حزب الله.

الرئيس اللبناني جوزيف عون أدان الهجوم ووصفه بأنه “تجاهل متواصل للدعوات الدولية لوقف الاعتداءات”. وأكد أن لبنان يطالب المجتمع الدولي بـ”تدخل فوري” لوقف الانفجار على الحدود.

أما نائب حزب الله علي عمار فاعتبر أن “إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر”، وأن المقاومة “لن تجر إلى توقيت العدو، بل سترد في الوقت الذي تقرره هي”.

الهجوم في الضاحية جاء بعد أقل من 24 ساعة على اغتيال عنصرين من حزب الله جنوب لبنان بطائرات مسيرة إسرائيلية، بينهم محمد صالح وحسين ياسين حسين، وهي اغتيالات وصفها الحزب بأنها “سياسة ممنهجة” تستهدف المدنيين والعاملين في المنشآت، في خرق للقانون الدولي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حزب اغتيال الضاحية الجنوبية سلاح الجو الإسرائيلي أجواء إسرائيل حزب الله الطبطبائي من حزب الله

إقرأ أيضاً:

هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هيئة البث العبرية الرسمية قالت إن الولايات المتحدة لديها خطة لتدريب الجيش اللبناني، تمهيدًا لتمكينه من تولي مهام أمنية أوسع، بما في ذلك ما تصفه إسرائيل بمسار نزع سلاح حزب الله.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه وفقًا للتقرير، فإن إسرائيل تؤيد هذا الطرح، بل وستكون طرفًا داعمًا له، باعتبار أن الهدف الأساسي بالنسبة لها هو نزع سلاح المقاومة.

وأوضحت أن الهيئة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان، خشية أن يؤدي انهياره إلى إجهاض مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الحديث عن تعليق بعض مسارات التفاوض، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر إيرانية.

وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تربط بين هذه التطورات وبين التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتقول إسرائيل إن هناك خطة سياسية وأمنية يجري العمل عليها، وإن جولات التفاوض الأخيرة جرت في أجواء إيجابية، لكنها في الوقت ذاته تؤكد تمسكها بخططها العسكرية، بما في ذلك توسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • 12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • غارات إسرائيلية استهدفت البرج الشمالي.. وسقوط جرحى
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله