استلام مشروع مبادرة توسعة طريق في مديرية الطيال
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
الثورة نت/..
تسلمت الإدارة العامة للمبادرات المجتمعية في محافظة صنعاء والسلطة المحلية في مديرية الطيال، اليوم، مشروع مسح وتوسعة طريق “عرض كيل المشنة” في جبل اللوز، الذي يربط بين مديريتي الطيال وبني حشيش، من الجهة المنفذة “الوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق والأماكن العامة في المحافظة”.
وتضمن المشروع، الذي نُفذ بتكلفة 18 مليون ريال، منها 14 مليون ريال من السلطة المحلية في المحافظة و4 ملايين مبادرة مجتمعية، مسح وتوسعة الطريق بطول 8 كيلومترات، منها مسح 6 كيلومترات بعرض 4 أمتار، وتوسعة بطول كيلومترين بعرض 5 أمتار.
وخلال الاستلام، أكد مدير المبادرات المجتمعية في المحافظة، المهندس محمد النزاري، أن تنفيذ المبادرة يأتي استجابة لموجهات قائد الثورة بتفعيل دور المجتمع في المشاركة في عملية البناء والتنمية إلى جانب الدولة، خصوصًا المشاريع التي تسهم في تسهيل تنقل أبناء المجتمع، وتخفيف معاناتهم نتيجة وعورة الطريق.
ونوه بتفاعل أبناء المديرية ووعيهم بأهمية المبادرات المجتمعية التي تعزز من دور المجتمعات في عملية التنمية المحلية.
وأشار مدير المديرية، هلال معيض، إلى أن المشروع سيخدم أكثر من خمسة آلاف مواطن في عدد من قرى وعُزل المديرية.
وثمن حرص قيادة السلطة المحلية في المحافظة على تذليل الصعوبات وتوفير الإمكانيات الضرورية لتنفيذ المشاريع الخدمية الأساسية، وتطوير البنية التحتية في كافة مديريات المحافظة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی المحافظة
إقرأ أيضاً:
بن حبريش: التحشيدات العسكرية "غزو لحضرموت" تهدف للسيطرة على منابع النفط والثروة
أكد رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي، أن محافظة حضرموت آمنة وليس فيها ما يستدعي كل عمليات التحشيد وإرسال الأرتال العسكرية إليها من خارج المحافظة، بهدف السيطرة عليها وعلى منابع النفط والثروة من قبل مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، متعهدا بمقاومة شاملة من قبل أبناء المحافظة.
وقال بن حبريش في كلمة له أمام اللقاء القبلي الحاشد والذي أقيم في منطقة العليب بهضبة حضرموت، إن الدعوة للقاء القلبي، هدفت لإطلاعهم على مستجدات حاصلة في حضرموت، ومناقشة أمن واستقرار المحافظة واتخاذ ما يلزم حيال التهديدات التي تحاك ضد حضرموت.
وتساءل بن حبريش : حضرموت آمنة، فلماذا هذا التحشيد والأرتال والمعسكرات التي تُنقل إليها؟ مضيفا: نحن مع التحالف، لكن إذا لم يُوضع لهم حد فنحن سنتحرك ونضع حد لمحاولات السيطرة على حضرموت التي صارت مستهدفة اليوم كأرض وثروة.
وأضاف: "حضرموت اليوم مستهدفة، والاستهداف واضح. هناك زحف، زحف من اتجاه غرب المكلا، زحف يومي ألوية ومعسكرات وعتاد وقوات عسكرية ليل نهار. والحلف قد حذر من هذا الموضوع من قبل سنوات. أنتم بتذكروا كلامي هذا من قبل سنوات وكانت في بيانات للحلف وتنديد".
وأشار إلى الحشود والتعزيزات العسكرية لمليشيا الانتقالي، متسائلا: "اش الفائدة منها؟"، مضيفا: حضرموت آمنة مستقرة هادئة بأهلها، ولا يوجد فيها أي قلق أبداً، ساحل حضرموت خاص، من بعد التحرير من عناصر القاعدة ما في أي حاجة، الزحف غير متوقع. اليوم في خمسة ألوية موجودة الساحل، 2 ألوية في الضبة، أيضا 2 ألوية في الربوة، في لواء فوق جثمة. هذه جهات مغرضة أنها تسيطر على أرضنا وتسيطر على الحضارم، وعلى منابع النفط على مواقع حيوية.
وتابع: "يريدوا يسيطروا على مواقع حيوية يسيطروا على الضبة وبكرة بيتجهوا للمسيلة، يعني السيطرة على حضرموت من خلال مفاصل، مواقع حيوية ومنابع النفط هذه من يسيطر عليها يتحكم في البلاد كلها".
ولفت إلى استهداف معسكرات النخبة، والتي لم تعد كما كانت في 2016 و2017م، مؤكدا أن أغلب أفراد النخبة مسرّحين، بالإضافة إلى المضايقات تجاه القيادات، مضيفا: "اليوم وأمس في معسكر شبام في حضرموت في دوعن، للقائد عادل التميمي جابوا له 600 غصباً دخلوه للمعسكر، الرجال رفض قال لهم ما أحتاج أنا هنا عندي أفراد حضارم والأمور آمنة. قالوا له هذا مؤقت لخمسة أيام. يعني يأتوا 600 من خارج حضرموت داخل المعسكر في دوعن، ايش الأهداف قصدي؟ يأتوا 3 ألوية في الضبة وايش الأهداف؟ النوايا واضحة، ما تحتاج تفسير. وعلينا أن ننتبه نحن كحضارم ونحدد الموقف ويكون الموقف واضح. نحن ما بنتكلم كثير اليوم. الموضوع مختصر في التهديد الموجود الآن".
ونبه إلى أن التهديدات الأخيرة، تستهدف الجميع وتهدد أمن واستقرار البلاد، مشيفا: "حضرموت مش بحاجة لهذا الزحف وهذه القوات كلها أبداً. إذا كانوا في محافظاتهم تحتاج أمن نحن عارفين أن في محافظات هناك تحتاج أمن أكثر من حضرموت فيها فوضى وفيها قلق وفيها، وبعضها محتلة من جهات أخرى. المفروض الألوية هذه تتوجه إلى المواقع التي تحتاج".
وأردف: "نحن أصحاب حضرموت رجال دولة، من بعد التحرير إلى اليوم تمشي أمور روتينية أمور دولة، ما في بيننا شيئ، وإن اختلفنا بيننا بين سهل، نحن بنسد في أمور تباينات سياسية ولا أمور بسيطة سهلة، ما تؤدي إلى زحف عشرات من الألوية والمئات من الألوية أنهم تأتي فوق أرض الناس، وبكرة بعدها بتمارس القتل والانفلات الأمني وكل شيء موجود".
وأكد أن ضباط وقيادات حضرمية، لا يقبل فيها في محافظات أخرى، مشيرا إلى أن ما يجري من تعزيزات وأرتال عسكرية مستمرة تعد "غزو لحضرموت"، وهو أمر خطير يستدعي "المقاومة".
وبحسب حبريش، فإن خيار المقاومة والبقاء على الأرض سيجعلهم ـ مليشيا الانتقالي ـ يراجعون أنفسهم ويتم من خلال المقاومة وضع حد لهم ولعملية الغزو، مشيرا إلى أن أبناء حضرموت لا يريدون أطماع في أرض غيرهم ولا غزو لأحد.
ودعا بن حبريش أبناء حضرموت للإنخراط في المقاومة، بالإضافة إلى منتسبي النخبة وقياداتها من أبناء حضرموت للإنخراط في مشروع المقاومة وألا يكونوا أداة لغيرهم لتمرير مشروع لتدمير حضرموت.
وبين أن مليشيا الانتقالي تريد التستر بمسمى النخبة ومعسكراتها، بعد استهداف أفرادها ومضايقة قياداتها ومحاولة تضليل الناس، والهدف واضح باستهداف حضرموت الأرض والثروة.
وقال بن حبريش: "حضرموت مستهدفة، مش أنا مستهدف فلان بفلان. شوفوا هم يتكلموا علينا، لاماهو هدفنا. الهدف هي حضرموت الهدف هي الثروات هي منابع النفط، يسيطروا عليها وبيجنبوك أنت كمجتمع، بتظلي بلا كهرباء، بتظلي بلا مستقبل، بتظلي بدون عوامل ضغط عندك تقدر تضغط بها على الجهات تلبي لك طلباتك، كل شيء بيدهم، وايش بيكون بيدك؟ الأمر واضح ونحن ما عاد بنطول الكلام ولا عاد بنطول شي. الموضوع يحتاج موقف واضح، تصعيد للمقاومة على الأرض يحسوا رادع لهم".
وجدد التأكيد أن مستقبل حضرموت في خيار المقاومة لطردهم من الأرض وجعل المحافظة آمنة كما كانت، داعيا لإخراج الأرتال والتعزيزات العسكرية من المحافظة وإرسالها إلى محافظات أخرى تعاني من القتل والإنفلات الأمني وغيرها من المعاناة في تلك المحافظات.
ولفت إلى أن حلف قبائل حضرموت يقف من التحالف الداعم للشرعية، داعيا إياه لوقف تلك التعزيزات وجر المحافظة للحرب، مضيفا: "التحالف نحن معهم في كل ما يخدم الشأن العام. لكن أنهم يرضوا يأتوا علينا بناس من محافظات أخرى نحن بنرفض صدق، نقول لا، ما بن ما بنقبل بكل شيء. إذا ما التحالف كم سنوات ما عمل لهم حد، نحن اللي بنعمل لهم حد. نحن اللي بنقول أرضنا نحن أولى بها".
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء الخميس، قرارا بتعيين سالم الخنبشي، محافظا لمحافظة حضرموت شرق اليمن، خلفا للمحافظ مبخوت بن ماضي، على وقع تصعيد ونذر مواجهات عسكرية تشهدها المحافظة الغنية بالنفط.
ويأتي القرار، في الوقت الذي تعيش فيه محافظة حضرموت، على صفيح ساخن، جراء التصعيد الأخير، بعد تهديدات أطلقها أبو علي الحضرمي قائد قوات الدعم الأمني المدعومة إماراتيا، ضد رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش الذي يقود حراكا واسعا للمطالبة بتمكين أبناء حضرموت من إدارة المحافظة والإستفادة من ثرواتها.
ومطلع الأسبوع الجاري، ظهر القيادي في مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا أبو علي الحضرمي، في لقاء قبلي مع قبائل "ثعين"، محاطاً بحراسة مشددة، وأطلق خطاباً هو الأقوى منذ وصوله إلى ساحل حضرموت، هاجم فيه وتوعد الشيخ عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت، والقوات التابعة له.
وأكد الحضرمي في حديثه أن قوات الدعم التي يقودها تمثل "جيش الجنوب العربي"، وهاجم بن حبريش واتهمه بتشكيل عصابات لقطع الطريق وتهريب المخدرات وقال: أن يجلس أحد ويبني قوة تقطع الطرق وتهرب المخدرات في الساحل والهضبة والوادي، هذا ما لن نرضى به كقوات مسلحة لشعب الجنوب العربي، والنخبة الحضرمية جزء من القوات المسلحة للجنوب العربي".