رئيس مجلس السيادة السوداني يثمن مبادرة ولي العهد لتحقيق السلام في بلاده
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
ثمن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومساعيه الرامية إلى تحقيق السلام في السودان،
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبدالفتاح البرهان، أن حديث ولي العهد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسهم في توضيح الصورة الحقيقية لما يجري في السودان، ووضع المجتمع الدولي أمام واقع الأحداث الفعلية.
وشدد البرهان على تقدير السودان الكبير لمبادرات ولي العهد وجهوده المتواصلة لدعم مسار السلام، مؤكداً أن تلك المساعي تعكس حرص المملكة على استقرار السودان ووحدة شعبه.
وأضاف أن السودانيين، الذين عانوا من آثار الحرب وويلاتها، ينظرون بارتياح واحترام بالغين للدور الذي يقوم به الأمير محمد بن سلمان في سبيل إعادة الأمن والاستقرار إلى بلادهم.
السودانترامبسمو ولي العهدقد يعجبك أيضاًNo stories found.المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السودان ترامب سمو ولي العهد ولی العهد رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
السودان.. رئيس المجلس السيادي يرفض أي شروط خارجية
نفت السلطات السودانية، وجود أي وثيقة أمريكية جديدة مقدمة للحكومة السودانية، وذلك على لسان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.
وجاء ذلك خلال لقاء البرهان مع وزير الدولة بالخارجية النرويجية والمبعوث النرويجي للسودان، أندرياس كرافك، بحضور وكيل الخارجية السوداني، معاوية عثمان خالد، حيث أكد رئيس المجلس السيادي تقديره لجهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في دعم مساعي السلام في السودان.
وأشار البرهان إلى أن السودان تفهم التوضيحات الأمريكية بشأن عدم وجود أي ورقة جديدة تتعلق بالسلام في هذا الوقت، مؤكدًا أن الوساطة يجب أن تحترم السيادة الوطنية وأن أي محاولات لفرض شروط خارجية غير مقبولة.
من جانبه، أكد المبعوث النرويجي التزام بلاده بالعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق سودان موحد ومزدهر، مشددًا على ضرورة الانخراط في عملية سياسية شاملة واحترام الهدنة الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وأوضح أن اتفاق الهدنة الحالي يهدف إلى وقف مؤقت للأعمال العدائية، وليس بديلاً عن اتفاق وقف إطلاق النار أو الاتفاق السياسي الشامل.
وفي وقت سابق، أعرب البرهان عن رفضه القاطع لما وصفه بـ”أسوأ ورقة” قدمتها الرباعية الدولية عبر مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، وقال إن الورقة تقضي بإلغاء وجود القوات المسلحة وحل جميع الأجهزة الأمنية، مع الإبقاء على الميليشيات المتمردة، وهو ما اعتبره البرهان تهديدًا للسيادة الوطنية ويخرج العملية السياسية عن سياقها السوداني.
وأكد البرهان خلال اجتماعه مع كبار الضباط بالقوات المسلحة أن الوساطة إذا استمرت بهذا النهج ستُعتبر غير محايدة، مشددًا على ضرورة تبني خارطة الطريق المقدمة من الحكومة السودانية لضمان استقرار البلاد.
هذا وشهد السودان في أبريل 2023 اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة، حيث حاول كل طرف السيطرة على مقار حيوية.
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بينهم لاجئون إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية وصفها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بأنها من الأسوأ في العالم.
وشهدت الفترة الانتقالية السودانية توترات بين البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” الذي نص على خروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين، بينما اتهم كل طرف الآخر بمحاولة الاستحواذ على السلطة.
وتستمر الوساطات الدولية، بقيادة الأطراف العربية والأفريقية والدولية، لمحاولة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل الأزمة السياسية في البلاد.