نظر محاكمة 23 متهما بخلية لجان العمل النوعي خلال ساعات
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
تنظر الدائرة الثانية إرهاب برئاسة المستشار وجدى عبد المنعم، اليوم، محاكمة 23 متهما بخلية لجان العمل النوعي، في القضية رقم 11801 لسنة 2024، جنايات دار السلام.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار وجـدى عبـد المنعم وعضوية المستشارين وائــل عـمـران وضياء عامر .
أمر إحالة المتهمين
جاء بأمر الإحالة فى غضون الفترة من 2014 وحتي 4 يونيو 2021، المتهم الأول تولي قيادة جماعة إرهابية تستخدم القوة والعنف والتهديد والترويع، والغرض منها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والإضرار بالسلام الاجتماعي.
توجيه تهمة مد الجماعة الإرهابية بمعونات مادية وأسلحة لعدد من المتهمين
ووجه للمتهمين من الثاني وحتي الأخير تهم الانضمام لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، في تحقيق أهدافها، ووجه للمتهمين من الأول وحتى الخامس والثامن والخامس عشر مد الجماعة موضوع الاتهام بمعونات مادية وأموال وأسلحة، ووجه للمتهم السابع عشر حيازة مواد تستخدم في تصنيع المفرقعات، ووجه للمتهم الخامس عشر وأخرين تهم حيازة أسلحة نارية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: خلية العمل النوعي الجنايات اخبار الحوادث حيازة أسلحة
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً