موسى الكوني يلتقي وزير خارجية سلطنة عمان في مسقط ويبحث تعزيز التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
التقى النائب بالمجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، الأحد في العاصمة العمانية مسقط، وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي. وقد أكد الوزير العماني دعم سلطنة عمان المستمر لجهود المجلس الرئاسي الليبي، لا سيما في سعيه لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
وأوضح الجانبان خلال الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين ليبيا وسلطنة عمان في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم مسارات الحوار والمصالحة الوطنية الليبية.
وأكد السيد موسى الكوني حرص المجلس الرئاسي على تعزيز العلاقات والشراكة مع سلطنة عمان، مشيرًا إلى تقدير ليبيا للدور المتوازن الذي تنتهجه السلطنة في دعم الاستقرار الإقليمي والمساهمة في دفع الحلول السلمية في المنطقة.
من جانبه، أعرب السيد بدر بن حمد البوسعيدي عن ترحيب سلطنة عمان بتطوير علاقات التعاون مع ليبيا، مؤكدًا دعم بلاده لجهود المجلس الرئاسي في ترسيخ الاستقرار الداخلي في ليبيا وتشجيع مسار الحوار والمصالحة بين الليبيين.
حضر اللقاء الشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي المجلس الرئاسي الليبي النائب بالمجلس الرئاسي النائب موسى الكوني ليبيا وسلطنة عمان موسى الكوني سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.